محادثات "أستانا7" تفشل في التوصل لاتفاق حول المعتقلين وفك الحصار

تاريخ النشر: 01.11.2017 | 08:11 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا

اختتمت الثلاثاء الجولة السابعة من محادثات "أستانا"، بالتأكيد على أن الحل السياسي للقضية السورية يعتمد على قرار مجلس الأمن 2254، بينما لم يتم التوصل إلى نتائج حول ملف المعتقلين وفك الطوق على المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري.
 

الحل السياسي وفق القرار 2254
وأكد البيان الختامي لاجتماع "أستانا 7" الذي تلاه وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف أن "الدول الضامنة روسيا وايران وتركيا، شددت على تمسكها بوحدة الأراضي السورية وتخفيف مستوى العنف في سوريا وتثبيت وقف إطلاق النار في مناطق تخفيف التوتر".


وتحدث البيان عن التقدم في مكافحة التنظيمات الإرهابية كـ "داعش" و"جبهة النصرة" والمجموعات الإرهابية الأخرى المنتمية إلى القاعدة، داعياً الى تضافر الجهود لمكافحة هذه المجموعات خارج هذه المناطق أيضاً.


وشدد البيان على أن الحل السياسي للقضية السورية يعتمد على أساس قرار مجلس الأمن 2254، وتهيئة الظروف الملائمة للحوار السياسي الوطني في إطار منصة جنيف وتحت إشراف أممي.

 

الدول الضامنة اتفقت في محادثات أستانا 7 على تاريخ عقد أستانة 8!

وأشار البيان إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات المتعلقة بتثبيت الثقة وحل الملفات التي ترتبط بالمحتجزين والمخطوفين، وتسليم جثث القتلى، والبحث عن المفقودين، لافتاً إلى أهمية مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية وتأمين الممرات الآمنة لإيصالها إلى المحتاجين.


وأكد البيان أن الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا)، ستواصل جهودها لعقد الجولة المقبلة في شهر كانون الاول القادم، دون إيضاح الملفات التي ستناقشها أو طبيعة المباحثات.


واللافت أن البيان تضمن موافقة الدول الضامنة، على مناقشة المقترح الروسي في إطار جنيف حول "عقد مؤتمر للحوار الوطني، الذي شارك الجانب الروسي معلومات حوله مع الأطراف المشاركة".
 

إيران عرقلت التوصل لاتفاق حول المعتقلين والأسرى
ولم تحقق الجولة السابعة من محادثات أستانا تقدماً ملموساً فيما يتعلق بملف المعتقلين والمفقودين، كما لم يتم الإعلان عن قرارات حول مناطق اتفاق "خفض التصعيد" أو ضم مدن وبلدات جديدة إليه، في ظل تصريحات أمريكية عن العزم لإنشاء منطقة جديدة لم يتم تحديدها، وقول وفد الفصائل أن الحكومة الأردنية أبلغتهم ضم منطقة بيت جن بريف دمشق للاتفاق.


وفي السياق، حمَّل الناطق باسم "وفد قوى الثورة العسكري" في محادثات "أستانا7"، يحيى العريضي، إيران مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق حول ملف المعتقلين والأسرى.


"العريضي" وفي تصريح لوكالة الأناضول قال إن المبعوث الروسي "ألكسندر لافرنتييف" يبذل جهوداً في هذا الإطار، ولكن إيران هي من تعرقل هذا الموضوع، لأن النظام يبقى على قيد الحياة بفعل روسيا وإيران.


وأضاف العريضي: "إذا لم يتحقق شيءٌ بخصوص المعتقلين، وإن استمرت الخروق بالنسبة لمناطق التهدئة، فكل هذا يشكك بجدوى أستانا أساساً".


وكان وفد قوى الثورة العسكري المشارك في المباحثات قد سلَّم وفد "الأمم المتحدة" الثلاثاء، ملفات تتعلق بالمعتقلين والأسرى.

 

والجدير بالذكر، أن العاصمة الكازاخية قد استضافت ستة اجتماعات بشأن سوريا هذا العام كان آخرها في 14 أيلول الماضي، والتي توصلت، بحسب ما أعلن في البيان الختامي، إلى اتفاق بشأن مناطق خفض التصعيد، حيث شدد وزير خارجية كازاخستان وقتها على أن تلك المناطق لن تؤثر على وحدة سوريا، وستكون لـ6 أشهر قابلة للتمديد، إذ كانت محافظة إدلب شمالي البلاد من بين المناطق التي شملها الاتفاق، وقد انتشر فيها الجيش التركي مؤخراً.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا