مجهولون يهاجمون نقاطاً لـ "الجيش الثاني" غرب حماة

مجهولون يهاجمون نقاطاً لـ "الجيش الثاني" غرب حماة

قتلى مِن "الجيش الثاني" بهجوم لـ "مجهولين" غرب حماة (تعبيرية - إنترنت)

تاريخ النشر: 06.06.2018 | 11:06 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا

نفّذ مسلّحون مجهولون، اليوم الأربعاء، هجوماً في ريف حماة الغربي، على نقطة تماس مع قوات النظام لـ "الجيش الثاني" التابع لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" في الجيش السوري الحر.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن المجهولين هاجموا نقطة لـ"الجيش الثاني" قرب محور قرية "الحاكورة" في منطقة سهل الغاب غرب حماة، ما أسفر عن مقتل عنصرين مِن "الجيش" وجرح اثنين آخرين.

وأضاف الناشطون، أن هجوم المجهولين تزامن مع قصفٍ صاروخي ومدفعي وبالرشاشات الثقيلة لـ قوات النظام المتمركزة في "الحاكورة"، على قريتي " المنارة (طنجرة) وخربة الناقوس" القريبتين، واقتصرت الأضرار على المادية.

وقضى أربعة مدنيين بينهم طفل وجرح آخرون، إثر استهداف قوات النظام بصاروخ "كورنيت (مضاد للدروع)"، سيارة كانت تقل مدنيين على طريق قلعة المضيق – جسر الشغور في ريف حماة الغربي الشمالي، مِن مواقع تمركزها في "الحاكورة".

ويشهد ريف حماة الشمالي والغربي "انفلاتاً أمنياً" تكثر خلاله عمليات "الاغتيال" وتفجير "العبوات الناسفة"، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر لـ روسيا والنظام، يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، فضلا عن الدمار والأضرار المادية الكبيرة التي تشمل الأحياء السكنية والبنى التحتية في بلدات وقرى الريفين.

ويأتي ذلك، عقب عملية "التهجير" التي شهدتها المناطق المتبقية جنوب حماة وشمال حمص، بعد توصل "هيئة التفاوض" عن الريفين و"الوفد الروسي" إلى اتفاق ينصّ على إيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ "التسوية" إلى الشمال السوري، بعد تسليم الفصائل العسكرية سلاحها الثقيل والمتوسط.

يذكر أن الجيش التركي أنشأ، منتصف شهر أيار الفائت، نقطة مراقبة في منطقة سهل الغاب وتحديداً في قرية "شير مغار" المرتفعة والتي تطل على كامل المنطقة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار