مجهولون يغتالون ناشطَين بارزَين في مدينة كفرنبل

تاريخ النشر: 23.11.2018 | 13:11 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أطلق مجهولون النار على الناشطين البارزين رائد الفارس وحمود جنيد وسط مدينة كفرنبل، حيث فارقا الحياة في مستشفى المدينة ظهر اليوم الجمعة، ونعى الكثير من الناشطين الفارس وجنيد، موجهين أصابع الاتهام نحو هيئة تحرير الشام التي يعد الفارس من أبرز مناهضيها.

ونشر ناشطون من مدينة كفرنبل صوراً لجثتي الناشطين في المستشفى، حيث تم إسعافهما إليه بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون سيارة فان وسط المدينة ظهر اليوم الجمعة.

ويعتبر الناشطان رائد الفارس وحمود جنيد من أبرز الناشطين الإعلاميين في إدلب وتحديداً في مدينة كفرنبل، ومن أبرز الناشطين المسؤولين عن تنظيم الحراك الثوري في المدينة منذ انطلاقه والذي تميز باللافتات التي كانت تُرفع في مظاهراتها ضد نظام الأسد والتنظيمات المتشددة.

 

صورة تجمع الناشطين رائد الفارس وحمود جنيد

 

وطالب رائد الفارس على حسابه في فيسبوك في الأول من الشهر المنصرم بإطلاق سراح المحامي ياسر السليم الذي تم اختطافه من مدينة كفرنبل، ووجه العديد من الناشطين أصابع الاتهام نحو هيئة تحرير الشام، وقال الفارس في منشوره "استمروا في هذا الحقد... استمروا في تلك الفتن... ولكن أحذركم من كفرنبل".

واعتقلت جبهة النصرة في بداية عام 2016 الإعلامي رائد الفارس بعد أن داهم عناصرها مقر "راديو فرش" الذي يعتبر مؤسسه ومديره، بتهمة كتابة منشور على فيسبوك وبث أغاني وموسيقا على الراديو، لتطلق سراحه بعد أيام.

وتعرّض رائد الفارس لمحاولة اغتيال في تشرين الثاني من عام 2014، أصيب فيها برصاصتين حيث تم اسعافه لتلقي العلاج وتماثل للشفاء بعد فترة.

ووثّق الناشط والمصور الميداني حمود جنيد، بكاميرته قصف طيران النظام وروسيا للمنطقة وصور العديد من المعارك ضد قوات النظام التي أصيب في واحدة منها، وتعرّض للاعتقال من قبل تنظيم الدولة الذي داهم المكتب الإعلامي لمدينة كفرنبل في أواخر عام 2013.

 

الناشط الإعلامي حمود جنيد

 

ونعى الكثير من الناشطين من مختلف المناطق السورية مقتل الناشطَين رائد الفارس وحمود جنيد، اللذين اعتبروهما "أيقونة الثورة في إدلب" و"مهندسي مظاهرات كفرنبل المميزة"، في حين وجّه البعض أصابع الاتهام نحو هيئة تحرير الشام.