مجهولون يستهدفون حاجزاً للنظام واغتيالات في ريف درعا الغربي

تاريخ النشر: 12.02.2021 | 08:38 دمشق

درعا - خاص

شن مجهولون هجوماً على مواقع قوات النظام في مدينة نوى بريف درعا الغربي، عبر قذائف الـ (أر بي جي) والأسلحة الرشاشة.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الجمعة، إن عناصر النظام ردوا على الهجوم واندلعت اشتباكات بين الطرفين، دون أنباء عن وقوع إصابات.

وفي السياق ذاته قتل المدعو "عمران الخالدي" متأثراً بإصابته إثر انفجار دراجة نارية بالقرب من بحيرة "مزيريب" في ريف درعا الغربي، حيث استهدفت مقراً لعناصر التسويات التي يرأسها المدعو "حسن عجاج" الذي كان قيادياً في فصائل الجيش الحر قبل إجرائه التسوية وانضمامه للفرقة الرابعة التابعة للنظام عقب سيطرة الأخير على المحافظة.

وفي السياق، قتل مجهولون الشرطي "وليد ياسر الفحيص" عبر استهدافه بعدة طلقات نارية، أمام ابنته، وذلك أثناء دخوله إلى محل تجاري في بلدة "القصيبة" بريف القنيطرة.

واستهدف مجهولون، الإثنين الماضي، حاجزاً تابعا للفرقة الرابعة التابعة للنظام بالقرب من بلدة "خراب الشحم" في ريف درعا الغربي بقذائف الـ (أر بي جي)، ووقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عناصر الفرقة والمجهولين، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف عناصر الحاجز.

وسبق أن استهدف مسلحون حاجزاً للفرقة الرابعة بقذائف الـ (أر بي جي) في بلدة "نهج" بريف درعا الغربي، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد عناصر الحاجز، والذي تم نقله إلى مستشفى درعا الوطني، وفي اليوم ذاته أصيب عنصران تابعان لفرع أمن الدولة في بلدة "انخل" بريف درعا الشمالي، جراء استهدافهم بعبوة ناسفة خلال توجههم إلى مقر الفرقة التاسعة في مدينة "الصنمين".

اقرأ أيضا.. هجوم على حاجز لـ "الفرقة الرابعة" وجرحى بحوادث منفصلة في درعا

اقرأ أيضا: هجوم على مقر وحاجز لـ"مخابرات النظام" شمال درعا

واستهدف مسلحون سيارة القيادي السابق في فصائل المعارضة "محمد علي الغوثاني" الملقب بـ "أبو علي اللحام" والمنضم إلى فرع الأمن العسكري بدرعا، الأمر الذي أدى لإصابة أحد مرافقيه ويدعى "حسام الرفاعي".

وتشهد قرى وبلدات ريف درعا ازديادا في عمليات الاغتيال التي ينفذها مجهولون ضد قوات النظام وعناصر التسوية التي أجروها مع نظام الأسد عند سيطرته على مدينة درعا في العام 2018.