مجموعة تابعة للإدارة الذاتية تهاجم مقر حزب (البارتي) في القامشلي

تاريخ النشر: 16.08.2020 | 18:43 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خاص

تعرّض مقرّ "الحزب الديمقراطي الكردستاني" المعروف بـ "البارتي"، في مدينة القامشلي، مساء أمس السبت، لعمل تخريبي طال مدخل المقرّ والرموز المعلقة على واجهته، بينها علم إقليم شمالي العراق "كردستان"، بالإضافة إلى شعار الحزب.

وقال أمين عام حزب (البارتي)، رئيس المجلس الوطني الكردي ونائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، الدكتور عبد الحكيم بشار، لموقع "تلفزيون سوريا" إن المكتب السياسي للحزب أصدر بياناً يستنكر فيه هجوم مجموعة تسمى (جواني شورشكر) على المقر والتعرّض لرموزه.

ووجه البيان أصابع الاتهام إلى المجموعة المسماة ( جواني شورشكر) لإقدامها على مهاجمة مكتب الحزب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، في القامشلي حيث أقدمت على صبغ العلم الكردستاني واسم الحزب وشعاره باللون الأسود.

 كما أدان البيان ما وصفه بـ "العمل التخريبي" وطالب بمحاسبة الجناة الذين يهدفون بالدرجة الأولى إلى زعزعة الأمن والاستقرار السياسي في المنطقة ومحاولة عرقلة الحوارات والمفاوضات القائمة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية.

وأكد الحزب الوطني الكردستاني في بيانه على وقوف الحزب "إلى جانب المجلس الوطني الكردي للاستمرار في تحقيق وحدة الصف والموقف السياسي للحركة السياسية الكردية في سوريا وصولًا لتحقيق آمال وأهداف شعبنا في الحرية والديمقراطية، واستعدادا للمرحلة المقبلة واستحقاقاتها على كافة الأصعدة ".

الصحافي والناشط "رودي حسو" أكّد لموقع "تلفزيون سوريا" أن من وصفها "حركة (جواني شورشكير) وتعني باللغة العربية (شبيبة الثورة) تتبع بشكل مباشر لحزب العمال الكردستاني الذي يتزعمه عبد الله أوجلان، وتربطه صلات وثيقة بكلّ من قسد والإدارة الذاتية كونهم من نفس المنبع".

وأفاد حسّو أن الحركة "بعد إقدامها على حرق علم إقليم كردستان وصبغ الجدران بالأسود قامت بإطلاق هتافات موالية لحزب العمال تقول (نحن الآبوجية) في الحي الشرقي للقامشلي الذي يضم المقر".

ويشير حسو إلى أن الحركة مسؤولة عن العديد من الانتهاكات داخل مناطق سيطرة "قسد" أهمها "خطف القاصرين وحرق المكاتب" بحسب قوله، مضيفاً أن الحركة تتبع لقيادات "قنديل بشكل مباشر".

 من جهتها، نفت "حركة الشبيبة الثورية" في بيان نشرته، صباح اليوم الأحد، علاقتها بالهجوم وكتابة العبارات على مدخل الحزب الديمقراطي في سوريا، وزعمت الحركة أن هدف هذه الأعمال المحرضة على الفتنة هو تشويه لحملتهم.

إلا أن مدير المركز الإعلامي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مصطفى بالي، توعد بمحاسبة من وصفهم بـ "المتهورين المحسوبين على (جواني شورشكر)"، في محاولةٍ لربط الهجوم بتصرفات فرديّة، ارتكبت أعمال التخريب التي طالت مقر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا.

ويعتبر "الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا" من بين الأحزاب المناهضة لنظام الأسد وتتعارض أهداف الحزب مع بقية الأحزاب والحركات المنضوية تحت قيادة (pkk- pyd).