icon
التغطية الحية

"مجلس مدينة حلب" يقاضي شادي حلوة بتهمة النيل من هيبة الدولة | فيديو

2021.09.07 | 13:59 دمشق

1503493870.jpg
الإعلامي الموالي للنظام شادي حلوة برفقة سهيل الحسن
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

رفع "مجلس مدينة حلب" التابع للنظام دعوى قضائية ضد الإعلامي الموالي شادي حلوة، وذلك على خلفية منشور على حسابه في فيس بوك انتقد فيه أداء "المجلس"، متهماً حلوة بـ "النيل من هيبة الدولة".

وقال شادي حلوة في بث مباشر على حسابه في يوتيوب، إن الدعوى القضائية جاءت عبر كتاب قدمه "مجلس المدينة" إلى محافظ حلب في حكومة النظام، والذي أحاله بدوره إلى القضاء، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات كانت بسبب منشور له بتاريخ 22 آب الماضي، وحمل عنوان: "إلى متى سيبقى القائمون مكتوفي الأيدي تجاه تحريك عجلة الإنتاج، مجلس المدينة لديه أملاك في مناطق حساسة وعاجز حتى عن طرح أي مشروع".

وبحسب نص الدعوى الذي أرفقه حلوة، فقد اعتبر المجلس أنّ المنشور السابق "احتوى أقوالاً مرسلة من شأنها إثارة الرأي العام تجاه المؤسسة"، مستعرضاً ثلاثة عقود لمشاريع أبرمها مع مستثمرين، والذي اعتبرها دحضاً لكلام الإعلامي الموالي.

كما أشار كتاب "المجلس" إلى منشور آخر لحلوة قال فيه: "مدير الأملاك بمجلس مدينة زمبابوي مالو ابن المدينة وما بيفهم بشي اسمو إدارة أملاك"، معتبراً أنّ المشار إليه هو مدير أملاك مجلس مدينة حلب التابع للنظام، حيث اتهمه المجلس بالتمييز بين أبناء الريف والمدينة، وإثارة النعرات الطائفية، وفقاً لما ورد في كتاب "المجلس". 

من جهته، قال حلوة المقرب من "آل قاطرجي" والمعروف بمواقفه المؤيدة للنظام إن المشاريع التي تحدث عنها المجلس في كتابه ضعيفة ولا تتناسب مع "التطلعات" بعد سنوات من إعادة سيطرة النظام على مدينة حلب.
وأضاف أن المجلس تعمّد رفع الدعوى في وقتٍ يعاني فيه رئيس المجلس من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنّ الشكوى رتبت بطريقة "ملتوية".

من هو شادي حلوة؟

شادي حلوة أحد أبرز إعلاميي النظام في حلب، وشارك في تغطية معارك قوات الأسد في مناطق عديدة خلال الأعوام الماضية إلى جانب قائد "الفرقة 25" أو ما يطلق عليها "قوات النمر" سهيل الحسن، ويدير حالياً إذاعة "صدى إف إم" التي تمتلك حقوق بث "الدوري السوري" لكرة القدم.

وبحسب موقع سناك سوري الموالي، فإن حلوة لديه علاقة قوية مع مجموعة "قاطرجي التجارية" التي يرأسها حسام قاطرجي، والتي تدعم نادي الاتحاد بمئات الملايين، إضافة لعلاقات مع تجار آخرين في حلب.