مجلس سوريا الديمقراطية.. نظام الأسد يرفض الحوار معنا

تاريخ النشر: 12.09.2020 | 20:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

أبلغ مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" الجانب الروسي أن نظام الأسد رفض إجراء حوار مع "الإدارة الذاتية" شمالي شرقي سوريا، رغم زيارة "مسد" إلى موسكو وتوقيع مذكرة تفاهم مع أمين عام حزب الإرادة الشعبية قدري جميل المقرب من النظام.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن حكمت حبيب عضو "مسد"، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سمع من الوفدين رأيهما بما يخص الحل السياسي و"تمسكهما بالحل السياسي وتوسيع الحوار السوري – السوري وضم كل الأطراف دون إقصاء".

وأشار إلى أن لافروف "طلب من نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، العمل على توسيع ممثلين الإدارة الذاتية و(مسد) وإشراكهم في المباحثات الدولية الخاصة بالأزمة السورية، وكيفية ضمهم إلى اللجنة الدستورية".

وأضاف حبيب أنه عندما سأل لافروف الوفد القادم من القامشلي عن عقد لقاءات ومباحثات مع نظام الأسد "أجبناهم بأن النظام لم يبادر بأي خطوة عملية تجاه الحوار السياسي، وعمد إلى زعزعة الوضع بريف دير الزور وأعطى التوجيهات لتحريض سكانها على الإدارة وقواتها العسكرية".

و في 31 من آب الفائت، وبعد أيام قليلة من انتهاء اجتماعات "اللجنة الدستورية"، وقع مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة إلهام أحمد وحزب الإرادة الشعبية، الذي يترأسه جميل، وهو أيضاً رئيس "منصة موسكو" المنضوية ضمن هيئة "التفاوض العليا السورية"، مذكرة تفاهم في العاصمة الروسية موسكو.

وزارة الخارجية الروسية، باركت حينها اجتماع "مسد" مع "الإرادة الشعبية"، وجاء في بيانها، أن لافروف أعلن استعداد بلاده لـ"مواصلة تعزيز حوار شامل وبنّاء بين السوريين، وتهيئة الظروف للتعايش المتناغم والتنمية لجميع المكونات العرقية والدينية في المجتمع السوري".

والخميس الفائت اجتمع ممثل الرئيس الروسي للشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف، ، بأمين عام حزب "الإرادة الشعبية" ورئيس "منصة موسكو" قدري جميل وتباحثا بشأن العملية السياسية السورية.

 

اقرأ أيضا: لماذا تستقبل موسكو قيادات من "مسد"؟