"مجلس سوريا الديمقراطية" لا حل في سوريا من دون توافق روسي-أميركي

تاريخ النشر: 03.09.2020 | 15:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال الرئيس المشترك لـ "مجلس سوريا الديمقراطية"، رياض درار، إن "الأزمة السورية لا يمكن أن تصل إلى حل من دون توافق الدولتين الكبريين، أميريكا وروسيا".

وأضاف درار، أن "تنافس أميركا وروسيا على المنطقة يشدّ القوى الإقليمية وراء أي طرف منهما، وهو الذي يمنع التقدم في الحل السياسي"، وفق ما نقلته وكالة أنباء "هاوار"، المقربة من "مسد".

واعتبر أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع حزب "الإرادة الشعبية"، جزء من سعي "مسد" للتواصل مع جميع القوى السورية، والقوى السياسية الفاعلة في الداخل والخارج والمشاركة في المنصات أو الفعاليات باللجنة الدستورية وهيئة التفاوض السورية.

ووصف مذكرة التفاهم بـ"الاختراق الحقيقي" لكل التشكيلات التي أُقصي منها ممثلو شمال وشرق سوريا بـ"فيتو تركي"، على حد قوله.

واعتبر أن "تفصيل فكرة اللامركزية في الاتفاق، جاء على أن تكون الإمكانية للشعب بأن يحكم نفسه بنفسه في المناطق، ويبقى للمركز الوزارات السيادية الثلاث: الدفاع والخارجية والاقتصاد".

ورأى أن "اللامركزية" تعبر عن شكل مستقبل سوريا في الحوكمة وشكل الدولة ونظامها، مشيراً إلى وجود رؤية مشتركة حول الحل السياسي المعتمد على بيان جنيف والقرار "2254".

وكان "مسد" وحزب "الإرادة الشعبية"، وقعا الإثنين الماضي، مذكرة تفاهم في موسكو، تضمنت "اعتبار سوريا الجديدة موحدة أرضاً وشعباً، وأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية، وأن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية".

وكان وفد من "مجلس سوريا الديمقراطي"، يضم رئيسة الهيئة التنفيذية، إلهام أحمد ونائبها حكمت الحبيب، ورئيس الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، إضافة إلى سيهانوك ديبو، عضو في "مسد"، وقّع في روسيا مذكرة تفاهم مع حزب "الإرادة الشعبية"، تتعلق بـ"الحل السياسي" في سوريا، في أول لقاء معلن بين الطرفين ترعاه موسكو.

وعلّق رئيس مجلس حزب "الإرادة الشعبية"، قدري جميل، على المذكرة بالقول إن "الاتفاق تم توقيعه دون أي وسيط"، في حين وصف سيهانوك ديبو المذكرة بأنها "تصلح كي تكون خريطة طريق أو نصاً لمبادئ أساسية لعقد اجتماعي سوري جديد يقطع الطريق أمام أي محاولة تنال من سوريا إن كان في احتلالها وتقسيمها أو إعادة إنتاج أي نظام استبدادي مركزي".

 

اقرأ أيضاً: ما هي بنود الاتفاق بين "مسد" و"الإرادة الشعبية" المدعوم روسياً؟

اقرأ أيضاً: اتفاق "مسد" مع قدري جميل في ميزان مكاسب موسكو وتحفظ أنقرة