icon
التغطية الحية

مجلس سوريا الديمقراطية: إعادة النظام للجامعة العربية فرصة للضغط السياسي

2023.05.08 | 23:15 دمشق

"مجلس سوريا الديمقراطية" يدعو لممارسة أقصى الضغوط السياسية على النظام بعد عودته للجامعة العربية
"مجلس سوريا الديمقراطية" يدعو لممارسة أقصى الضغوط السياسية على النظام بعد عودته للجامعة العربية
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أصدر "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد)، الذراع السياسي "لقوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بياناً رحّب فيه بعودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، معتبراً المبادرة فرصة لممارسة أقصى الضغوط السياسية لتحقيق تغيير ديمقراطي في البلاد.

وقال المجلس في بيانه، يوم الإثنين، إنه يتابع "باهتمام بالغ" التطورات الدولية والإقليمية وانعكاسها على الشأن السوري، مرحباً بالمبادرات العربية الأخيرة بخصوص سوريا، والمتمثلة باجتماع جدة، ثم اجتماع عمّان، وأخيراً اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية في 7 من أيار الجاري، والذي تقرر فيه إعادة النظام السوري إلى الجامعة.

ولفت المجلس، إلى ضرورة أن "تراعي هذه الخطوات مأساة السوريين التي لا يمكن أن تنتهي دون عملية سياسية متكاملة"، من خلال مشاركة "الأطراف السورية الوطنية الفاعلة في العملية السياسية دون إقصاء".

وشدد المجلس، على ضرورة أن  تشكّل المبادرة العربية "فرصة حقيقية لممارسة أقصى الضغوط لتحقيق الحل السياسي بما يحقق المقاصد الرئيسية الواردة في القرار الأممي ٢٢٥٤ وبما يلبي طموحات السوريين في التغيير الديمقراطي"، بالإضافة إلى تجهيز "الظروف المناسبة لعودة آمنة للاجئين وعدم المجازفة بتعريض مصيرهم للخطر".

الحل بالتغيير الديمقراطي

واعتبر المجلس، أن "معظم المساعي الدولية التي بُذلت بهدف حل الأزمة السورية قد أُحبطت نتيجة للتعارض الحاد في المصالح الإقليمية والدولية، ونتيجة لعدم مراعاة المصالح العليا والأساسية للشعب السوري، ما هيّأ المناخ المناسب للنظام للاستمرار في رفضه للأفكار التي من شأنها التأسيس لحوار وطني فعّال يفضي لتغيير ديمقراطي".

وبيّن المجلس، أنه لا يمكن حل "الأزمة السورية" من دون "إعادة بناء مؤسسات الدولة وفق آليات وطنية ديمقراطية تؤمّن تشارك جميع السوريين في إدارة شؤون بلادهم"، بعد أن "أنهك الفساد هيكل الدولة" و"استنزفت الحرب اقتصادها ودمرت الروابط بين السوريين".

وشدد على أن، "القضية الديمقراطية في البلاد ما تزال القضية الرئيسية ومن دونها لن تتمكن سوريا من استعادة عافيتها وإعادة هيكلة مؤسساتها الوطنية بالشكل السليم".

دعوة إلى مؤتمر لـ"المعارضة الوطنية"

وأبدى المجلس، استعداده للتعاون في قضية اللاجئين، مبدياً دعمه لمبادرة "الإدارة الذاتية" لشمالي وشرقي سوريا في 18 من نيسان الماضي، والتي أشارت إلى إمكانية استقبال اللاجئين السوريين، مؤكداً كذلك تأييده لما ورد في البيانات العربية السابقة حول ضرورة مكافحة تجارة المخدرات عبر الحدود، معتبراً فساد مؤسسات النظام سبباً رئيسياً في انتشار تجارتها في البلاد، وتحوّلها إلى أزمة وطنية وإقليمية.

ودعا المجلس في ختام بيانه، "المعارضة الوطنية الديمقراطية للعمل الجاد والمسؤول لتوحيد جهودها لعقد مؤتمر وطني للمعارضة يمثل بداية جديدة ومختلفة قائمة على المصلحة الوطنية المحضة بعيداً عن التجاذبات والمصالح الإقليمية التي أسهمت في تعقيد الأزمة السورية وغرست الأحقاد بينهم".