مجلس حقوق الإنسان أدان النظام 3 مرات في 2020 من دافع عنه؟

تاريخ النشر: 13.12.2020 | 12:42 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

صوّت مجلس حقوق الإنسان خلال عام 2020 على ثلاثة قرارات أدانت نظام الأسد بسبب ارتكابه لانتهكات بحق الشعب السوري، ليرتفع عدد قرارات الإدانة في المجلس المذكور منذ عام 2011 إلى 35 قراراً.

ومجلس حقوق الإنسان هو هيئة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، ويتألف من 47 دولة عضواً في الأمم المتحدة تنتخبها الجمعية العامة. وتستند عضوية المجلس إلى التوزيع الجغرافي العادل. وتوزع المقاعد كما يلي:

  • الدول الأفريقية: 13 مقعداً
  • الدول الآسيوية: 13 مقعداً
  • دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: 8 مقاعد
  • دول أوروبا الغربية ودول أخرى: 7 مقاعد
  • دول أوروبا الشرقية: 6 مقاعد

 

القرار  A / HRC / RES / 45/21 تقدمت به كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن والكويت والمغرب وهولندا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة.

صوتت لصالحه 27 دولةً ووقفت ضده فنزولا، بينما امتنعت 19 دولة عن التصويت بينها البحرين، والسودان وباكستان، وموريتانيا، وأفغانستان وبنغلاديش.

اقرأ أيضا: الصين وروسيا والسعودية.. حرب بالوكالة داخل مجلس حقوق الإنسان

يدين القرار بشدة وبشكل مباشر نظام الأسد لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ويستشهد بنتائج لجنة التحقيق بشأن سوريا والتي تفيد بأن حكومة النظام تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

  • "إدانة الحالة الخطيرة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء سوريا، ومطالبة السلطات السورية بالوفاء بمسؤوليتها عن حماية السكان السوريين واحترام وحماية وإعمال حقوق الإنسان لجميع الأشخاص الخاضعين لولايتها ..."
  • "يأسف للهجوم العسكري الذي شنته قوات النظام على محافظة إدلب ومحيطها في كانون الأول / ديسمبر 2019، والذي يواصل استهداف السكان المدنيين بشكل عشوائي ويؤثر بشدة على السكان المدنيين.."
  • "يدين بشدة استمرار ممارسة الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي، ولا سيما على نطاق واسع في المناطق التي استعادت فيها السلطات السورية سيطرتها.."
  • "يحيط علما بالنتائج الأخيرة التي توصلت إليها لجنة التحقيق والتي تفيد بوجود أسباب معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن السلطات السورية، عملاً بسياسة الدولة المستمرة، واصلت ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحالات الاختفاء القسري والقتل والتعذيب والعنف الجنسي والسجن.. "

 

القرار  A / HRC / RES / 44/21 تقدمت به كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن والكويت والمغرب وهولندا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة.

صوتت لصالحه 28 دولة ووقفت ضده إريتريا وفنزويلا، بينما امتنعت 17 دولة عن التصويت من بينها البحرين والسودان وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا موريتانيا.

يدين القرار بشدة نظام الأسد لمختلف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي والتعذيب والعنف الجنسي. وعارض النظام القرار قائلاً إنه "مسيّس وليس موضوعياً".

اقرأ أيضا: النظام يدعم "ديكتاتورية زميلة" أمام مجلس حقوق الإنسان

  • "يطالب السلطات السورية وحلفائها من الدول ومن غير الدول بألا تعيق وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفي الوقت المناسب والفوري وغير مقيد وآمن.."
  • "يدين بشدة استمرار ممارسة الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي، ولا سيما على نطاق واسع في المناطق التي استعاد فيها النظام السيطرة.."
  • "يطالب في هذا الصدد بالإفراج الفوري عن جميع الأشخاص المحتجزين تعسفياً.."
  • "يدين بشدة استخدام العنف الجنسي والتعذيب وسوء المعاملة، لا سيما في مراكز الاحتجاز التي تديرها السلطات السورية.."

 

القرار  A / HRC / RES / 43/28  تقدمت به فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن والكويت والمغرب وهولندا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة.

صوتت لصلاحه 27 دولة ووقفت ضده فنزويلا وإريتريا، بينما امتنعت 18 دولة عن التصويت من بينها من السودان والبحرين وباكستان وأفغانستان عن التصويت.

يدين هذا القرار بشدة النظام لارتكابه "انتهاكات منهجية وواسعة النطاق وجسيمة"، بما في ذلك استخدامه للذخائر المحظورة و"الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية". ويتهم النظام باحتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما أنه يمدد ولاية لجنة التحقيق المستقلة.

  • "يدين بشدة قيام السلطات السورية بعرقلة مستمرة ومتعمدة للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها.."
  • "يدين بشدة استخدام السلطات السورية للاعتقال التعسفي والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري في مناطق سيطرتها.."
  • "يدين بشكل قاطع جميع الاعتداءات والتهديدات والترهيب والعنف ضد الصحفيين والإعلاميين من قبل النظام السوري.."
  • "يدين بأشد العبارات الممكنة الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية من قبل السلطات السورية.."
  • يقرر تمديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المستقلة لمدة سنة واحدة.

اقرأ أيضا: من بينها روسيا والصين.. 15 دولة تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان

يذكر أن الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان عام 2020 هي:

أفغانستان والأرجنتين وأستراليا والنمسا وجزر البهاما والبرازيل وبلغاريا وتشيلي وجمهورية التشيك والدنمارك وفيجي وألمانيا وإيطاليا واليابان وليبيا وجزر مارشال والمكسيك وهولندا وبيرو وبولندا ودولة قطر وكوريا الجنوبية وسلوفاكيا والصومال وإسبانيا وتوجو وأوكرانيا وأوروغواي وإريتريا وفنزويلا وأنغولا وأرمينيا والبحرين وبنغلاديش وبوركينا فاسو والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والهند وإندونيسيا وموريتانيا وناميبيا ونيبال ونيجيريا وباكستان والفلبين والسنغال والسودان.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا