رحَّب مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي برفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، موضحاً أن هذا القرار يساهم في دمج سوريا تدريجياً في محيطها الإقليمي والدولي، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والاستقرار فيها.
وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي في بيان اليوم السبت، أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً يسهم في دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في سوريا.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على موقف دول مجلس التعاون الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وحرصه على الوقوف إلى جانب الشعب السوري في تطلعاته نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
ولاقى قرار الرئيس الأميركي برفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون "قيصر" ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً، من دول مثل تركيا والسعودية وقطر والبحرين والأردن، إذ عدت هذا القرار خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار والازدهار في سورية، وتحقيق تطلعات الشعب السوري.