أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار دعم تركيا القوي للجهود الرامية إلى ضمان سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، مشدداً على مواصلة العمل من أجل تعزيز أمن وطمأنينة ورفاه الشعب السوري.
وجاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، عقب اجتماعه، الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأوضح البيان أن المجلس ناقش خلال اجتماعه المرحلة الحالية في مسار "تركيا بلا إرهاب"، مؤكداً "مواصلة اتخاذ الخطوات من أجل أمن واستقرار وازدهار البلاد والمنطقة".
غزة: مساعدات إنسانية واستعداد لإعادة الإعمار
وفي ما يخص الوضع في قطاع غزة، شدد المجلس على أن تركيا، "بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين للهياكل الدولية المنشأة من أجل حل قضية غزة"، ستواصل جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية الشاملة إلى المنطقة.
كما عبّر عن استعداد تركيا "لتولي شتى أنواع المسؤوليات مع شركائها في سبيل إعادة إعمار غزة وإرساء السلام الدائم فيه".
وبخصوص جمهورية الصومال الفيدرالية، أكد المجلس دعم تركيا لسيادتها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن أنقرة "ستواصل الوفاء بمتطلبات الأخوة في دعم نضال الشعب الصومالي ضد التنظيمات الإرهابية".
وفي الشأن الإيراني، لفت المجلس إلى أن "استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة".
الحرب الروسية الأوكرانية والبحر الأسود
وحول الحرب الروسية الأوكرانية، شدد المجلس على "ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية كي لا تؤثر تداعيات الحرب سلباً على الاستقرار الذي يُسعى إلى الحفاظ عليه في البحر الأسود".
وأشار إلى أن تركيا "ستواصل جهودها الرامية إلى إنهاء الحرب التي تزيد المخاطر الإقليمية والعالمية تدريجياً، وإرساء السلام الدائم على وجه السرعة".
وختم مجلس الأمن القومي التركي بيانه بالتأكيد على أن تركيا "ستواصل بعزم خلال عام 2026 أنشطتها متعددة الأبعاد الرامية إلى صون السلام وإرساء الاستقرار في مناطق النزاع والأزمات المختلفة"، ضمن رقعة جغرافية واسعة تمتد من جوارها القريب إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا.