في تقرير مطوّل، كشفت مجلة تايم عن تبرّم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا، رغم دعوات واشنطن العلنية لوقف التصعيد. وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض فوجئ بالقصف الذي استهدف دمشق الأسبوع الماضي، في وقت تسعى إدارة ترمب لتمرير اتفاقات لوقف إطلاق النار في المنطقة. ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفين سلوكه بـ"المتهور"، في حين اعتبر خبراء أن التباين العلني بين الحليفين لا يغيّر من حقيقة استمرار الدعم الأميركي العسكري والسياسي لإسرائيل.
يعرض موقع تلفزيون سوريا هذا التقرير في إطار التغطية الإعلامية للملفات المتعلقة بواقع الأمن في سوريا، مع الإشارة إلى أن ما ورد فيه يعكس رؤية الصحيفة ومصادرها، ويُقدّم كمادة تحليلية تساعد على فهم طريقة تناول الإعلام الدولي للملف السوري، دون أن يُعد توثيقاً شاملاً لكامل المشهد أو تبنياً لاستنتاجاته.
وفيما يلي ترجمة موقع تلفزيون سوريا لهذه المادة:
يبدو بأن إدارة ترمب قد تبرمت من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا.
إذ أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين أن الرئيس دونالد ترمب لم يصدق على الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت سوريا الأسبوع الماضي، والتي استمرت حتى بعد أن طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل أن "تتنحى جانباً"، بعد قصفها لدبابات سورية يوم الثلاثاء، إذ شنت إسرائيل غارات جوية جديدة على دمشق يوم الأربعاء، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وجرح العشرات.
أعلنت إسرائيل بأن هدف غاراتها هو "حماية" الطائفة الدرزية في سوريا، بعد أيام من الاشتباكات بين أفراد من الميليشيا الدرزية والعشائر البدوية إلى جانب التدخل العسكري من قبل قوات الأمن السورية. وفي الوقت ذاته، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها شنت تلك الغارات لتنتقم من الجنود السوريين الذين دخلوا منطقة في الجنوب الذي أعلنت إسرائيل بمفردها عن تحويله إلى منطقة منزوعة السلاح. فما كان من الحكومة السورية إلا أن رفضت تلك المزاعم ودانت التدخل العسكري الإسرائيلي في سوريا، والذي شمل احتلالها لأراض سورية وشنها لعدد كبير من الغارات الجوية خلال الشهور الماضية.
توسطت إدارة ترمب لوقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، وفقاً لما أعلنه المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، يوم الجمعة، إلا أن بعض الشخصيات من داخل الإدارة الأميركية أبدت ضيقها وتبرمها تجاه جموح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعناده، فقد نقلت منصة أكسيوس يوم الأحد ما ورد على لسان أحد المسؤولين الأميركيين بخصوص ذلك، والذي قال: "لقد تصرف بيبي كالمجنون، فهو يقصف كل شيء على الدوام، وهذا من شأنه تخريب ما يحاول ترمب فعله".
وفي مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين، أعلنت كارولين ليافيت وهي السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض أن ترمب: "فوجئ بقصف سوريا كما فوجئ بقصف الكنيسة الكاثوليكية في غزة"، لكنها أضافت بأن ترمب: "يتمتع بعلاقة عمل جيدة مع رئيس الوزراء بيبي نتنياهو، ويبقى على تواصل متكرر معه"، ثم قالت: "في كلتا الحالتين، طالب الرئيس رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصحيح تلك الأوضاع بسرعة".
أتى القصف الإسرائيلي لسوريا وللكنيسة الكاثوليكية بغزة بعد زيارة نتنياهو لواشنطن في مطلع هذا الشهر، في حين اعتبر مؤشراً على تحقيق تقدم بالنسبة لاتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، حتى في الوقت الذي أبدى المعارضون قلقهم تجاه وقف إطلاق النار بوساطة ترمب، وما يشمل ذلك من تهجير للفلسطينيين من ديارهم وإعادة تطوير قطاع غزة بعد أن يصبح تابعاً للسيطرة الأميركية أو الإسرائيلية.
يعلق على ذلك ويليام فيغيروا وهو أستاذ مساعد متخصص بالعلاقات الدولية لدى جامعة غرونينغين فيقول: "إن كل ما تفعله إسرائيل من قصف للمدنيين وهدم لأبنية مدينة بأكملها قد نفذته بقنابل وجرافات أميركية".
أما كليمانس تشاي، وهو باحث في معهد الشرق الأوسط بسينغافورة التابع للجامعة الوطنية، فيرى أن ترمب هو من جعل إسرائيل تتجرأ على فعل ذلك وذلك عندما دعمها عسكرياً، حتى في الوقت الذي أخذت إسرائيل تهدد كثيراً من الأهداف الأميركية، وقد شمل ذلك قصف إيران عندما كانت طهران في خضم المحادثات بشأن برنامجها النووي مع واشنطن، والآن نراها تقصف سوريا بعد أن ألمح ترمب إلى رغبته بتحسين العلاقات مع ذلك البلد عبر رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليه.
ومن المرجح أن نتنياهو اعتبر "رد الفعل الغامض" الذي أبداه ترمب "تجاه أي تحرك عسكري بمثابة إشارة للانطلاق والمضي قدماً" بحسب ما يراه الباحث تشاي، وأضاف: "معروف عن الرئيس الأميركي تردده في مواقفه تجاه عدد من القضايا التي تمس السياسة الخارجية، بيد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أصبح اليوم يثق بقدرته في كونه "شخصية صاحبة نفوذ على ترمب".
أما جون هوفمان، وهو محلل متخصص بالسياسة الخارجية لدى معهد كاتو فقد نشر عبر حسابه على منصة إكس المنشور التالي: "يواصل ترامب السياسات الفاشلة التي وضعها أسلافه وذلك عبر منح زمام المبادرة لإسرائيل".
وعلى الرغم من ذلك، تعتمد إسرائيل على الدعم الأميركي بشكل كبير، إذ يقول فيغيروا: "لن يفاجئنا توقيع إسرائيل على وقف إطلاق النار عندما تمارس الولايات المتحدة ضغطاً فعلياً عليها، لأنها لا يمكنها متابعة أي صراع سواء في إيران أو في غزة من دون الإمدادات المستمرة بالأسلحة والذخائر والتقانة العسكرية التي تصلها من الولايات المتحدة" وأضاف: "عندما يقول الشخص الذي يوقع الشيكات بأنه يعني ذلك، فعليك أن تصغي إليه وتصدقه".
بيد أن هذه ليست المرة الأولى التي تتلاعب إسرائيل بدعم الولايات المتحدة لها على الرغم من أنها لم تعمل بنصيحة إدارة ترامب، إذ في الوقت الذي نجح نتنياهو بالاحتفاظ بالدعم الأميركي، وتعود أحد أسباب ذلك إلى "إرضاء غرور ترامب" عبر ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام، وعبر السماح لترمب بـ"إعلان النصر" بالنسبة للوساطة في اتفاقيات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، يرى الباحث تشاي بأن مواصلة إسرائيل لعملياتها العسكرية لا يهدد فقط باعتبارها: "تتجاوز الحدود التي وضعها مسؤولو ترمب، بل يتعدى الأمر ذلك ليصل إلى ما هو أسوأ، وذلك عندما تنظر الدول الإقليمية إليها بوصفها تمثل شكلاً من أشكال القوة العسكرية الإسرائيلية الغاشمة التي لا يقف في وجهها شيء".
الغارات الإسرائيلية على سوريا
وافقت إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي على التنحي جانباً بطلب من باراك وذلك حتى تتيح المجال للولايات المتحدة من أجل التفاوض على اتفاقية سلام. ولكن بحلول اليوم التالي، صعدت إسرائيل هجماتها، حيث قصفت مقراً عسكرياً في سوريا، ومحيط القصر الرئاسي.
يعلق على ذلك أحد المسؤولين الأميركيين فيقول: "لقد فاجأ قصف سوريا الرئيس والبيت الأبيض، إذ لم يرغب الرئيس بتشغيل التلفاز ومشاهدة القنابل وهي تسقط على بلد يحاول هو أن ينشر السلام فيه وذلك عندما أعلن عن شيء تاريخي يساعد هذا البلد على إعادة الإعمار".
تحدث مسؤول أميركي آخر عن الحكومة الإسرائيلية التي ساءت سمعتها في أوساط إدارة ترامب، وقال: "يجب على الإسرائيليين إخراج عقولهم من مؤخراتهم".
وفي هذه الأثناء، ذكر مسؤول أميركي آخر بأن ترمب لم يتحدث عن أية مخاوف بشأن التدخل الإسرائيلي في سوريا بل إنه أيد العمل العسكري الإسرائيلي على سوريا خلال الأسابيع القليلة الأولى له في السلطة.
قصف الكنيسة الكاثوليكية في غزة
تعرضت إسرائيل لانتقادات لاذعة بعد قصفها لكنيسة العائلة المقدسة بمدينة غزة يوم الخميس الماضي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين كانوا قد احتموا بتلك الكنيسة. وقد هزت تلك الأخبار الطائفة الكاثوليكية في مختلف بقاع العالم، إذ قبل وفاة البابا فرانسيس، كان يجري اتصالات يومية بتلك الأبرشية، وهي الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة الموجودة في غزة، أما خليفته، البابا ليو الرابع عشر، فقد نشر على حسابه عبر منصة إكس منشوراً كتب فيه بأنه شعر: "بحزن شديد عندما بلغني نبأ الخسائر في الأرواح والمصابين بجراح" وشدد على الحاجة للتوصل إلى وقف إطلاق نار فوري.
أثارت تلك الأخبار حفيظة إدارة ترمب، إذ أعلنت ليافيت يوم الخميس أن ترمب لم يبد "رد فعل إيجابي" تجاه الهجوم، وبأنه: "اتصل برئيس الوزراء نتنياهو في صبيحة هذا اليوم ليناقشه بأمر الغارات التي استهدفت الكنيسة بغزة".
وفي تصريح له يوم الخميس الماضي، ذكر نتنياهو بأن إسرائيل: "نادمة أشد الندم" بسبب الذخائر الضالة التي قصفت الكنيسة، ووصف ما حدث بالخطأ، وأضاف بأن إسرائيل "فتحت تحقيقاً في الحادثة وهي ملتزمة بحماية المدنيين والأماكن المقدسة".
وأعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية في آخر تصريح لها بأن: "تحقيقاً أولياً في التقارير المتعلقة بجرح أفراد في كنيسة العائلة المقدسة بمدينة غزة أشار إلى خروج شظايا من قذيفة في أثناء إحدى العمليات التي نفذت في المنطقة، وقد أصابت تلك الشظايا الكنيسة بالخطأ، كما أن سبب الحادث يخضع للمراجعة".
وأضاف الجيش الإسرائيلي في تصريحه: "أن الجيش الإسرائيلي لا يوجه ضرباته إلا لأهداف عسكرية، ويبذل كل الجهود المجدية لتخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين وبالمنشآت الدينية، ويعرب عن أسفه إزاء أي ضرر قد يلحقه بالمدنيين وبتلك المنشآت بشكل غير مقصود". غير أن أهالي غزة والصحفيين والمنظمات الإنسانية وثقوا عدداً من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المدنيين والأماكن الدينية والإغاثية خلال الحرب التي امتدت لعامين.
اغتيال مستوطنين إسرائيليين لأميركي من أصول فلسطينية
في 11 تموز الجاري، وجهت الحكومة الأميركية انتقادات لاذعة لإسرائيل بسبب جريمة القتل التي تعرض لها مواطن أميركي من أصول فلسطينية، اسمه سيف مسلط، وذلك على يد مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وذكرت أسرة مسلط لقناة سي بي إس الإخبارية أن ابنهم كان في زيارة لأرض أهله في بلدة سنجل عندما طوقته مجموعة من المستوطنين الذين ظلوا يضربونه لمدة تجاوزت ثلاث ساعات، بعد ذلك منعوا سيارة الإسعاف والمسعفين من الوصول إليه بحسب ما ذكرته أسرته. وفي نهاية الأمر، حمله شقيقه إلى سيارة الإسعاف، لكنه توفي قبل أن يصل إلى المشفى.
وفي انتقاد مخفف لكنه نادر الحدوث وجه لإسرائيل، وفي معرض حديث السفير الأميركي إلى إسرائيل، مايك هوكابي، المعروف عنه بأنه حليف كبير للمستوطنين الإسرائيليين، عن ذلك الهجوم، وصفه بـ"العمل الإجرامي الإرهابي"، وطالب إسرائيل "بفتح تحقيق كبير" بمقتل مسلط، وأضاف أن عمر سيف لا يتجاوز العشرين عاماً. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عبر أثير قناة سي بي إس الإخبارية خلال الأسبوع الفائت عن فتح "تحقيق مشترك في الحادثة بين الشرطة الإسرائيلية وقسم التحقيق الجنائي التابع للشرطة العسكرية" في إسرائيل.
في حين دق ثمين الخيطان، وهو المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، جرس الإنذار بسبب تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيلين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقال خلال الأسبوع الماضي: "يجب على إسرائيل أن توقف فوراً عمليات القتل والمضايقات وتدمير المنازل في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة... وبما أنها تمثل قوة احتلال، يجب على إسرائيل اتخاذ جميع الإجراءات المجدية لضمان نشر الأمن والنظام العام في الضفة الغربية، كما أنها ملزمة بحماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين، إلى جانب إنهاء حالة الاستعانة بالقوة بشكل غير قانوني على يد قوات الأمن الإسرائيلية. ولابد من فتح تحقيقات شاملة ومستقلة وشفافة في سائر عمليات القتل وغيرها من الانتهاكات للقانون الدولي، وينبغي محاسبة المسؤولين عن تلك الأمور".
زار السفير هوكابي الطائفة الكاثوليكية في قرية الطيبة بالضفة الغربية يوم السبت الماضي بعد أن تعرضت كنيسة هناك لهجوم صاحبه تخريب متعمد على يد مستوطنين إسرائيليين.
وفي تصريح له، قال هوكابي: "إن ارتكاب فعل التدنيس عبر إهانة مكان يفترض أنه مكان للعبادة ما هو إلا فعل إرهابي، كما أنه جريمة لا بد أن تستتبعها عواقب وتبعات وخيمة، لأن هذا المكان يعتبر آخر المعاقل التي تعبر عن حضارتنا والأماكن التي نتعبد فيها"، لكنه بعد ذلك أوضح عبر حسابه على منصة إكس بأنه لم ينسب سبب الحرق المتعمد للكنيسة إلى أي شخص.
الغارات الإسرائيلية على إيران بعد وقف إطلاق النار
في حزيران الماضي، تعرضت إسرائيل لانتقادات مباشرة من ترامب عندما واصلت تبادل الغارات مع إيران خلال الساعات التي أعلن الرئيس الأميركي عن التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار بينهما. وأتى وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترمب بعد مرور قرابة أسبوعين على الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، والتي تدخلت فيها الولايات المتحدة عسكرياً، عبر قصف ثلاثة مقرات نووية إيرانية، على الرغم من أن ترمب أعلن منذ مدة طويلة عن كرهه للتدخل العسكري.
في مؤتمر صحفي عقد يوم 24 حزيران، قال ترامب أمام الصحفيين: "لست سعيداً بإيران، ولست سعيداً البتة بإسرائيل"، وذلك في أثناء حديثه عن الغارة الصاروخية الإيرانية التي تذرعت بها إسرائيل للانتقام من إيران، ووصف تلك الغارة الصاروخية بأنها كانت عبارة عن: "صاروخ واحد لم يصب شيئاً"، وأضاف: "بمجرد أن عقدنا الاتفاق، خرج الإسرائيليون وأسقطوا وابلاً من القنابل لم أشهد له مثيلاً من قبل".
وفي اليوم ذاته، نشر الرئيس الأميركي عبر منصة Truth Social هذا المنشور: "يا إسرائيل! لا ترم هذه القنابل! لأنك إن فعلت فإن ذلك يمثل انتهاكاً كبيراً، لذا أعيدي طياريك إلى وطنهم، الآن!" بعد ذلك بدا نتنياهو كمن يلتزم بتحذير ترمب، مع استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار الهش، كما بدت الصداقة التي تربط بينه وبين ترمب أقوى مما كانت عليه في السابق.
ومع ذلك، مايزال الخبراء يحذرون من السخط الظاهري الذي تبديه إدارة ترمب، وذلك لأنه من غير المرجح له أن يفضي إلى أي تغير حقيقي في العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ تقول الصحفية فيليس بينيس وهي عضوة في معهد الدراسات السياسية ومديرة مشروع الأممية الجديدة التابع لذلك المعهد: "من المؤكد أن ترمب يبدي بعض السخط المتقطع تجاه نتنياهو، ثم إن ترمب يغير تركيزه بشكل منفصل ليعود ليهتم بإعطاء الأولوية لعلاقاته القائمة على مصالح تجارية مع جهات أخرى في المنطقة، وخاصة دول الخليج.. لكني أعتقد أنه من الخطأ مساواة تلك الحقائق بتغيير موقفه تجاه إسرائيل".
أما فيغيروا فيرى أن: "إدارة ترمب أبدت سخطها على نتنياهو من قبل، لكنها لم تترجم ذلك لأي شيء سوى دعم كامل في المجال المادي والدبلوماسي، لذا من الصعب أن نتخيل وجود أي خط أحمر يمكن تجاوزه بما يمثل نقطة تحول بالنسبة لترمب".
المصدر: Time