icon
التغطية الحية

مجزرة بغزة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة تؤوي نازحين

2025.04.03 | 22:38 دمشق

5
قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أرشيفية)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في قطاع غزة، حيث قصف مدرسة "دار الأرقم" التي كانت تؤوي نازحين، مما أدى إلى استشهاد 31 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء، وجرح العشرات، مع فقدان 6 أشخاص.
- أقر جيش الاحتلال بقصف المدرسة، مدعياً استخدامها من قبل "حماس" كمجمع قيادة، رغم أنها كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين، مما يبرز تصعيد الإبادة الجماعية بدعم أميركي.
- أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية القصف، مطالبة بمحاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، منتقدة تقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان.

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مجزرة جديدة في قطاع غزة أودت بحياة 31 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء، وعشرات الجرحى، بقصف استهدف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وهذه هي المدرسة الثانية التي تقصفها إسرائيل في قطاع غزة خلال ساعات.

وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة، في بيان، إن 31 فلسطينيا قتلوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى.

وأضاف البيان أن "المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف".

وأوضح الجهاز أن بين المفقودين "ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع".

إسرائيل تقر بقصف المدرسة

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدرسة "دار الأرقم"، وسط تصعيد للإبادة الجماعية التي يرتكبها بدعم أميركي.

وزعم الجيش في بيان نشره على منصة إكس، أن عناصر "حماس استخدموا مجمع القيادة والسيطرة (يقصد المدرسة) لدفع مخططات ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش"، وفق تعبيره.

لكن المدرسة كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وفق مصادر محلية.

فلسطين تدين

وفي وقت سابق اليوم، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأعربت في بيان، عن "استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة".

والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.