مجددا موضوعية ونزاهة وكالة الأنباء الفرنسية "AFP"على المحك

تاريخ النشر: 08.06.2018 | 15:06 دمشق

آخر تحديث: 12.06.2018 | 23:15 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أتهم المركز العربي للدراسات في بيان له وكالة الأنباء الفرنسية AFP بالخروج على قواعد المهنية والموضوعية والنزاهة في تقديم المعلومات والتقارير بعد نشرها مادة في الخامس من حزيران 2018 على موقعها تحت عنوان: "عزمي بشارة من الكنيست إلى كواليس السياسة القطرية"، قال المركز إنها تتضمن مجموعة من المغالطات والافتراءات عن المركز ومديره العام الدكتور عزمي بشارة.

وطالب المركز الوكالة مفترضا حرصها على صدقيتها المهنية - بالاعتذار عن نشر هذه المادة التي وصفها بالتضليلية، وبالتحقيق المهني مع من أعدّها من أجل منع تورطها مستقبلا فيما يسيء إلى سمعتها المهنية أولا وأخيرا.

وعبر المركز عن دهشته بتورط الوكالة ومكتبها في دبي بالخروج عن القواعد المهنية والموضوعية والنزاهة وانخراطها في الحملة التضليلية الشعواء التي تشنها الأجهزة الإعلامية السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ضد المركز.

وقال المركز بأن معد المادة التي تم نشرها على الوكالة لم يكلف نفسه بالتواصل مع المركز العربي، أو مع مديره العام، أو مع أي مسؤول من مسؤوليه لاستجلاء رأيه ورؤيته، وهو ما يُعدّ من أساسيات الموضوعية الإعلامية.

وأفاد المركز بأن المادة أثارت استهجان واستغراب الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين العرب، واعتبروها إهانةً لكرامة الفكر الحر النقدي المستقل، وورطة لوكالة الصحافة الفرنسية تكشف عن استخدامها لتحقيق مآرب سياسية كيدية ومُضللة.

وما يؤكد كيدية التقرير بحس المركز العربي وعمله لحساب جهات مكشوفة تقف خلفه أنّ المادة لم تتطرق إلى عزمي بشارة المفكر وصاحب المشروع الفكري الذي أنتج في سياقه الكثير من الكتب المرجعية في مجالها والمؤلفات والمقالات العلمية الأكاديمية، وذلك بهدف الإمعان في التشويه والمغالطات والافتراءات.

وبين المركز العربي بأن مراكز البحث في الدول الغربية تعدّ تأثيرها في سياسات الدول إنجازا كبيرا لها، وتعدّ تأثّر الدول بالباحثين والأكاديميين أمرا إيجابيا وليس سلبيا. ومع ذلك، يؤكد المركز العربي للأبحاث أنه مركز عربي مستقل لا يتدخل في السياسة القطرية الداخلية أو الخارجية، ويقدّر الدعم والحرية الممنوحين له من الدولة المُضيفة.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتهم بها وكالة الأنباء الفرنسية AFP بوقوعها بسقطات إعلامية وخاصة فيما يتعلق بتغطيتها للشأن السوري وكان أخر هذه السقطات تقريرها الذي نشرته الوكالة في 22 من شهر أيار الماضي بعنوان "سكان دمشق يطوون صفحة الحرب وينعمون بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات" حيث تناست الوكالة المجازر التي ارتكبت من قبل أشد الأنظمة الاستبدادية أجراماً، وحملت بشكل ضمني مسؤولية فقدان الأمن للمعارضة، معتبرة في الوقت ذاته بأن النظام المجرم هو من أعاد الأمن لمدينة دمشق.

أما السقطة الإعلامية الأهم للوكالة الفرنسية فهي  لقاؤها مع رأس النظام بشار الأسد والذي اعتبر محاولة لإعادة تعويمه بعد عشرات الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

واعتبرت حينها وسائل إعلامية عدة أن المقابلة محاولة لتلميع صورة بشار الأسد وتبرأته بشكل مفضوح، حيث رفضت محطة (سي ان ان) بث فيديو المقابلة التي وصفتها بأنها "تساهل ومشاركة في نشر دعاية لسفاح متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

كما أن الوكالة الفرنسية بثت العديد من التقارير التي وصفها ناشطو الثورة السورية بالمنحازة من خلال إظهار مناطق سيطرة النظام واحة للحرية، بينما على العكس حاولت إظهار مناطق سيطرة المعارضة معقلاً للمتشددين وقمع الحريات الشخصية.

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا