مجدداً.. قصف مدفعي لـ نظام الأسد على أطراف مدينة الباب

تاريخ النشر: 07.03.2021 | 10:27 دمشق

آخر تحديث: 07.03.2021 | 11:46 دمشق

إسطنبول - خاص

استهدفت قوات نظام الأسد مجدّداً، اليوم الأحد، أطراف مدينة الباب التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري شرقي حلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إنّ أكثر مِن 10 قذائف مدفعية ثقيلة استهدفت قريتي الدانا وبراتة غربي مدينة الباب، مصدرها مواقع قوات النظام في "رادار شعالة" القريب، ما أدّى إلى مقتل الشاب (أحمد حمدو القبلاوي).

وذكرت "تنسيقية مدينة الباب وضواحيها" على صفحتها في "فيس بوك" أنّ القصف المدفعي لـ"النظام" استهدف أيضاً الأراضي الزراعية على طريقي سوسيان وحزوان شمال غربي الباب.

يأتي ذلك بعد يوم مِن تعرّض صهاريج نقل المحروقات وحرّاقات نفط "بدائية" في منطقتي الباب وجرابلس، لـ قصفٍ صاروخي أدّى إلى وقوع أكثر مِن 30 شخصاً بين قتيل وجريح.

وكان الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) قد نشر مقطعاً مصوّراً، أمس السبت، يوثّق لحظة اختفاء أحد متطوعية وسط النيران المشتعلة في "حرّاقات ترحين" غربي مدينة الباب.

اقرأ أيضاً.. الخوذ البيضاء: ترحين والحمران قصفتا بقنابل عنقودية |فيديو

اقرأ أيضاً.. مرتزقة روس يؤكدون ضلوع موسكو في قصف حراقات النفط بريف حلب

قبل أيام، زعمت وزارة الدفاع الروسية زعمت - على لسان نائب مدير مركز المصالحة الروسي في قاعدة "حميميم" بريف اللاذقية "ألكسندر كاربوف" - أنّ عشرات الأشخاص خرجوا في مظاهرة بمدينة الباب، طالبوا فيها بانسحاب "الفصائل الموالية لـ تركيا وعودة الأراضي لـ سيطرة دمشق (في إشارة إلى نظام الأسد)".

اقرأ أيضاً.. الجيش الوطني ينفي ادعاءات روسيا بخصوص مدينة الباب

يذكر أنّ عمليات استهداف مدينة الباب ومحاولات التسلل إليها مِن قبل قوات النظام و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تزايدت، مؤخّراً، وسط روايات تشير إلى عملية عسكرية مرتقبة يسعى "النظام" إلى شنّها - بدعم روسي - على المدينة.

اقرأ أيضاً.. نظام الأسد يستقدم تعزيزات إلى أطراف مدينة الباب.. ما الهدف؟