قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 34 فلسطينياً من جراء قصف جوي ومدفعي متواصل على مناطق متفرقة بقطاع غزة، ضمن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في القطاع للشهر الـ21 على التوالي.
وأفادت وكالة "الأناضول"، نقلاً عن مصادر طبية، أن الهجمات الإسرائيلية، التي شملت قصفاً جوياً وبحرياً وإطلاق نار مباشر، أسفرت أيضاً عن إصابة عشرات الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين.
وفي أحدث الغارات، استهدفت زوارق الاحتلال مجموعة من المواطنين على شاطئ شمال مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
كما قتلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين بقصف استهدف تجمعاً كانوا ينتظرون عنده الحصول على مساعدات قرب دوار النابلسي جنوبي مدينة غزة.
وقُتل 5 فلسطينيين، بينهم 2 بقصف غربي بلدة بيت لاهيا، و2 آخران بقصف استهدف بلدة جباليا، في حين قُتل الخامس برصاص الاحتلال قرب المدرسة الأميركية في محافظة شمال غزة.
وفي جنوبي القطاع، قتلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين بقصف طال بلدة عبسان شرقي خان يونس، بينهم 6 لم تتمكن الطواقم الطبية من انتشال جثامينهم بسبب شدة القصف، وفق وكالة "الأناضول".
كما قتلت قوات الاحتلال بالرصاص المباشر فلسطينيان قرب نقطة توزيع مساعدات أميركية–إسرائيلية غربي مدينة رفح.
أما في المحافظة الوسطى، فقد استقبل مستشفى "شهداء الأقصى" 9 جثامين لفلسطينيين قُتلوا بقصف ليلي شرقي منطقة المطاحن بمدينة دير البلح.
من جهتها، قالت إدارة مستشفى العودة إنها استقبلت جثمان فلسطيني و13 إصابة من جراء قصف استهدف مخيم "2"، وإطلاق نار قرب حاجز نتساريم، حيث يتم توزيع مساعدات مثيرة للجدل.
وبدأت إسرائيل في 27 مايو الماضي، توزيع مساعدات عبر جهة مدعومة منها ومن واشنطن، خارج إشراف الأمم المتحدة، التي ترفض الاعتراف بها.
ويوزع الغذاء في "مناطق عازلة" جنوب ووسط غزة، وسط فوضى وتكرار إطلاق النار الإسرائيلي على الجائعين، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.
وتواصل إسرائيل، بدعم أميركي، تنفيذ عمليات إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم المطالب الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وأدت هذه الجرائم إلى مقتل وإصابة أكثر من 181 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب فقدان أكثر من 11 ألف شخص، وتهجير مئات الآلاف من السكان.