icon
التغطية الحية

متورّط بانتهاكات موثقة.. القبض على متطوع سابق بالأمن العسكري في حلب

2026.04.01 | 14:07 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.01 | 14:09 دمشق

اعتقال عنصر سابق خدم على حاجز "البطاطا" التابع للنظام المخلوع في حماة بعد بلاغات من الأهالي (وزارة الداخلية السورية)
اعتقال عنصر سابق خدم على حاجز "البطاطا" التابع للنظام المخلوع في حماة بعد بلاغات من الأهالي (وزارة الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على محمود إبراهيم خضور، المتطوع السابق في الأمن العسكري بحلب، بتهم ارتكاب انتهاكات موثقة بحق المدنيين خلال خدمته في النظام المخلوع.
- استندت عملية القبض على خضور إلى بلاغات من الأهالي ومواد مرئية تُظهر تورطه في جرائم، حيث عمل على حاجز "البطاطا" بطريق سلمية-حماة، متورطًا في سرقة واعتداءات.
- شهدت الحواجز الأمنية للنظام المخلوع انتهاكات واسعة، شملت الابتزاز والاعتداء وسرقة الممتلكات، وفق شهادات وتقارير حقوقية.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، إلقاء القبض على متطوع سابق في الأمن العسكري بمدينة حلب، على خلفية تورّطه بارتكاب انتهاكات موثّقة بحق مدنيين.

وأفادت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، بأنّ المتطوع السابق (محمود إبراهيم خضور)، كان يعمل في فرع الأمن العسكري (290) بمدينة حلب، وذلك خلال حكم النظام المخلوع.

واستندت عملية إلقاء القبض عليه إلى عدة بلاغات واردة من الأهالي، مرفقة بمواد مرئية تُظهر ارتكاب "خضور" جرائم عدّة خلال خدمته في صفوف قوات النظام المخلوع.

وأظهرت التحقيقات الأولية -وفق الوزارة- أنّ "خضور" تطوّع في فرع الأمن العسكري بمدينة حلب، عام 2013، وذلك قبل أن يُنقل لاحقاً إلى محافظة حماة.

وبحسب التحقيقات، عمل "خضور" على حاجز يُعرف باسم "البطاطا" على طريق سلمية-حماة، حيث تورّط في سرقة أموال وممتلكات مدنيين، إضافة إلى الاعتداء على عدد منهم خلال مرورهم عبر الحاجز، وأُحيل الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيق.

حواجز النظام المخلوع

شهدت الحواجز الأمنية التابعة للنظام المخلوع، خلال سنوات النزاع، انتهاكات واسعة بحق المدنيين، شملت الابتزاز والاعتداء وسرقة الممتلكات، وفق شهادات متطابقة وتقارير حقوقية.

وتحدّث مدنيون عن ممارسات تضمنت فرض إتاوات مقابل المرور، واحتجاز أشخاص بشكل تعسفي، إضافة إلى سوء المعاملة والإهانة على الحواجز المنتشرة بين المدن والبلدات، كما وثّقت تقارير حقوقية تورط عناصر على تلك الحواجز في استغلال المدنيين مادياً، مستفيدين من القيود المفروضة على الحركة والتنقل خلال تلك الفترة.