أفادت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، اليوم الإثنين، بأنّ قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس فكّكت خلية مكوّنة من ثلاثة عناصر من فلول نظام المخلوع، كانت تمارس أنشطة تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأوضحت المصادر أن "أفراد الخلية متورّطين بهجمات استهدفت حواجز تابعة للجيش والأمن، وذلك خلال أحداث آذار الماضي".
وأشارت المصادر إلى أنّ "الخلية أشرفت أيضاً على تزويد مجموعات محلية بمعلومات حساسة عن مواقع أمنية مقابل مبالغ مالية".
عمليات سابقة
في 25 تشرين الأول الفائت، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية، التي أسفرت عن تفكيك "خلايا إرهابية وإجرامية" كانت تعمل بتنسيق مع جهات خارجية، وذلك في إطار الحفاظ على استقرار وأمن المحافظة.
وأوضح الأحمد، أن التحقيقات كشفت استمرار محاولات بعض الجهات المرتبطة بفلول النظام، لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة عبر تنفيذ أعمال "إرهابية" تهدف إلى استهداف المواقع الحيوية والحكومية، وارتكاب "جرائم القتل والخطف الممنهج، ونشر الشائعات وإثارة الفتن".
وأضاف أن من أبرز هذه الخلايا خلية نمير بديع الأسد، وخلايا محمد جابر ورامي مخلوف، موضحاً أن الأخيرين يواصلان "دعم أنشطتهما الإجرامية الرامية إلى تقويض السلم الأهلي والنيل من تماسك الدولة والمجتمع".