icon
التغطية الحية

متورط في مجزرة جيرود.. توقيف عميد سابق في المخابرات الجوية باللاذقية

2025.04.22 | 15:50 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.22 | 15:51 دمشق

العميد السابق في جهاز المخابرات الجوية سليمان التيناوي (محافظة اللاذقية)
العميد السابق في جهاز المخابرات الجوية سليمان التيناوي (محافظة اللاذقية)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت قوات الأمن السورية القبض على العميد السابق سليمان التيناوي، المتورط في جرائم حرب ضد المدنيين، بما في ذلك مجزرة جيرود بريف دمشق عام 2016، وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
- شغل التيناوي منصب مسؤول التنسيق بين قيادات في ميليشيا حزب الله اللبناني ومجموعات طائفية في سوريا، مما ساهم في تقديم الدعم لها، دون تعليق من حزب الله على الاتهامات.
- نفذت إدارة الأمن العام حملة أمنية في ريفي درعا، ضبطت خلالها مئات قطع السلاح، مؤكدة التزامها بحصر السلاح بيد الدولة، وسط توترات سابقة في بصرى الشام.

أعلنت محافظة اللاذقية، الثلاثاء، أن قوات الأمن السورية ألقت القبض على العميد السابق في جهاز المخابرات الجوية، سليمان التيناوي، مشيرة إلى أنه "متورط في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين"، بحسب ما نشرته عبر قناتها الرسمية على منصة "تلغرام".

وقالت المحافظة إن مديرية أمن اللاذقية تمكنت من توقيف التيناوي، واصفة إياه بأنه "العميد المجرم سليمان التيناوي، أحد أبرز ضباط المخابرات الجوية، والمتورط في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين".

مجزرة جيرود ومسؤوليات تنسيقية

وأضافت المحافظة أن من بين أبرز الجرائم المنسوبة إلى التيناوي "مجزرة في منطقة جيرود بريف دمشق في تموز عام 2016".

كما أوضحت أنه "شغل منصب مسؤول التنسيق بين قيادات في ميليشيا حزب الله اللبناني وعدد من المجموعات الطائفية في سوريا، وساهم في تقديم الدعم لها"، في حين لم يصدر أي تعقيب فوري من جانب حزب الله اللبناني بشأن الاتهامات.

وأكدت المحافظة أن التيناوي "أُحيل إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه".

حملات مستمرة وتوتر سابق في بصرى الشام

نفذت إدارة الأمن العام، يوم الخميس الفائت، حملة أمنية في ريفي درعا الشرقي والأوسط، استهدفت مطلوبين في بلدات معربة والدالي والفقيع.

وخلال الحملة، تمكن الأمن العام من ضبط مئات قطع السلاح والذخائر، وفقاً للمكتب الصحفي في محافظة درعا، الذي أشار إلى أن هذه الخطوة "تؤكد الالتزام المتواصل بحصر السلاح بيد الدولة".

يُشار إلى أن محافظة درعا شهدت الأسبوع الماضي توترات أمنية كبيرة على خلفية مقتل القيادي بلال الدروبي في مدينة بصرى الشام، حيث تدخل الأمن العام، وانتهت التوترات بإعلان حل "اللواء الثامن" وتسليم مقدراته العسكرية للدولة.