icon
التغطية الحية

"متورط بانتهاكات جسيمة".. الداخلية السورية تعتقل ملازما سابقا بالحرس الجمهوري

2025.11.20 | 19:07 دمشق

ال
القبض على ملازم سابق بالحرس الجمهوري بتهم انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في سوريا (وزارة الداخلية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على ملازم سابق في الحرس الجمهوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وأُحيل إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- تمت عملية القبض بعد متابعة دقيقة لمقاطع مصوّرة تُظهر تعذيب مواطنين، حيث تم التحقق من هوية المشتبه به وتحديد مكانه، واعترف بالاعتداءات المنسوبة إليه.
- تأتي هذه العملية ضمن سلسلة حملات لملاحقة فلول النظام المخلوع، حيث تم القبض على شخصيات قيادية متورطة في انتهاكات، مؤكدة التزام الوزارة بملاحقة المجرمين.

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الخميس، عبر حساباتها الرسمية، عن القبض على ملازم سابق في الحرس الجمهوري للنظام المخلوع، متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، وأُحيل المتورط إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

من جانبه، أفاد قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، العميد ملهم الشنتوت، بأن مديرية الأمن الداخلي بالمحافظة نفذت عملية إلقاء القبض على المدعو أيمن أحمد ملاش، الذي كان يشغل رتبة ملازم في الحرس الجمهوري في أثناء حكم النظام المخلوع، والمتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في عدة محافظات.

وأوضح الشنتوت أن العملية جاءت بعد متابعة وتحليل دقيق لمقاطع مصوّرة تُظهر تعرض مواطنين للتعذيب على يد عناصر النظام المخلوع في أثناء اقتحام مدينة دوما في ريف دمشق. ومن خلال مطابقة البيانات الميدانية وتحليل الصور، تم التحقق من هوية المشتبه به وتحديد مكان تواجده، ما مكّن الوحدات الأمنية من إلقاء القبض عليه.

وأشار العميد إلى أن المقبوض عليه اعترف بالاعتداءات المنسوبة إليه، والتي شملت الضرب والتعذيب وإجبار بعض المواطنين على القيام بأعمال تنتهك كرامتهم، بالإضافة إلى مشاركته في اعتقال وتعذيب عدد من الشباب.

سلسلة عمليات لملاحقة فلول النظام المخلوع

أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء الفائت، عن إلقاء القبض على المدعو أسعد شريف عباس، الملقب بـ"أبو كامل"، أحد المتورطين في مجزرة حي التضامن.

وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة حملات نفذتها قوى الأمن الداخلي خلال الفترة الماضية، استهدفت شخصيات قيادية متورطة في انتهاكات بحق المواطنين السوريين، من بينهم وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما كان يُعرف بـ"كتيبة الجبل" سابقاً، إلى جانب عدد من المطلوبين للعدالة.

وتؤكد وزارة الداخلية التزامها التام بملاحقة فلول النظام المخلوع، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة جهودها لملاحقة كل من يشكل تهديداً لأمن المواطنين.