أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري أن عملية ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا ستبدأ قريباً، مؤكداً أن اللجنة المشتركة بين البلدين تجتمع بشكل دوري للتحضير لهذه الخطوة.
وفي ما يتصل بالملف السوري داخل لبنان، كشف متري في تصريحات لـ "الحدث.نت" أن أكثر من 300 سجين سوري قضوا أكثر من عشر سنوات في السجون اللبنانية سيُسلَّمون إلى السلطات السورية بموجب الاتفاقية القضائية بين البلدين، على أن يكملوا محكوميتهم في سوريا.
كما أشار إلى أن الحكومة اللبنانية أحالت إلى البرلمان مشروع قانون يمنح هيئة قضائية صلاحيات أوسع لتخفيف أحكام المساجين اللبنانيين، لافتاً إلى أن إقرار القانون قد يؤدي إلى تخفيض أحكام عدد كبير من السجناء، "بغضّ النظر عن نوع الجرم".
حصر سلاح "حزب الله شمال الليطاني
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، قال متري إن الجيش اللبناني سيواصل مهمته في حصر السلاح شمال نهر الليطاني كما فعل في جنوبه، مشيراً إلى أن قائد الجيش جوزيف عون سيعرض المرحلة الثانية من الخطة بين الليطاني ونهر الأوّلي على مجلس الوزراء بعد عودته من واشنطن.
وأضاف متري أن حزب الله يرفض تسليم سلاحه شمال الليطاني، معتبراً ذلك عائقاً أمام الجيش، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "الدولة ماضية في قرار حصر السلاح في كل لبنان ولن تتراجع عنه".
وأكد أن قرار الحرب والسلم بيد الحكومة حصراً، وأنها ترفض تحويل لبنان إلى ساحة صراع إقليمي.
وفي سياق متصل، رأى متري أن "حزب الله" لم يساند إيران خلال التصعيد الذي شهدته مطلع الصيف الماضي، معرباً عن أمله بأن "يتصرف بعقلانية" إذا اندلعت حرب جديدة ضد طهران، وأن يجنّب لبنان تداعياتها.