مبعوث أميركا الخاص لإيران يبحث مع الأوروبيين برنامج طهران النووي

تاريخ النشر: 30.01.2021 | 12:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

بحث المبعوث الأميركي الخاص لإيران، مع مسؤولين أوروبيين، آخر تطورات الملف النووي الإيراني، في الوقت الذي تبحث فيه واشنطن سبل إحيائه من جديد.

وقالت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر دبلوماسي أوروبي، إن حوار المبعوث الأميركي روبرت مالي مع المسؤولين السياسيين بوزارات الخارجية البريطانية والفرنسية والألمانية "يتعلق بمحاولة الإلمام بالملف وتقييم ما نفكر فيه".

ووقعت إيران مع ست قوى عالمية كبرى الاتفاق، المعروف رسمياً باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

اقرأ أيضاً: بيان لـ دول الاتفاق النووي يحث إيران على فرصة تفاهم مع "بايدن"

ويلزم الاتفاق طهران بـ "كبح" برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى.

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن من الأولويات القصوى والمبكرة لإدارة بايدن "التعامل مع أزمة متصاعدة مع إيران، مع اقترابها من الحصول على ما يكفي من المواد الانشطارية لامتلاك سلاح نووي".

وأضاف: "من وجهة نظرنا، إحدى الأولويات المبكرة الهامة يجب أن تكون التعامل مع ما تعتبر أزمة نووية متصاعدة، مع اقتراب إيران شيئاً فشيئاً من الحصول على مواد انشطارية تكفي لإنتاج سلاح نووي".

وكان المبعوث الأميركي الجديد "مالي" عضواً في الفريق الأميركي الذي شارك في المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي، أثناء إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وأشار الرئيس الأميركي جو بايدن في تصريح سابق إلى إنه إذا عادت طهران لـ "الالتزام" بالاتفاق، فإن واشنطن ستقوم بالمثل، وسوف تسعى عندئذ للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً.

اقرأ أيضاً: خروجاً عن الاتفاق النووي.. طهران تُخصب يورانيوم بنسبة 20 بالمئة

وانسحب ترامب من الاتفاق عام 2018، وأعاد فرض العقوبات على طهران، في المقابل، بدأت إيران في "انتهاك" بنود الاتفاق بما شمل تخصيب كميات أكبر من اليورانيوم، إلى مستويات نقاء أعلى مما نص عليه الاتفاق.

وتصر إدارة بايدن على أن تستأنف إيران التزاماتها الواردة في الاتفاق، في حين تجادل طهران بأن واشنطن هي التي انسحبت من الاتفاق وعليها العودة إليه قبل أن تطلب من إيران ذلك.