icon
التغطية الحية

مبادرة خاصة بالموظفين في سوريا.. بيع زيت الزيتون بالتقسيط لمدة 24 شهراً

2024.11.10 | 11:18 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.10 | 18:31 دمشق

5
صورة أرشيفية - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • الاتحاد العام للفلاحين في سوريا يخطط لشراء زيت الزيتون من الفلاحين وبيعه بالتقسيط لموظفي القطاع العام.
  • سيتم تفعيل المبادرة بعد نحو 20 يوماً مع وصول موسم جني الزيتون إلى منتصفه، وستتراوح مدة التقسيط بين 12 و24 شهراً.

يعتزم "الاتحاد العام للفلاحين" في سوريا، الذي يرأسه أحمد إبراهيم، شراء زيت الزيتون مباشرة من الفلاحين وبيعه لموظفي القطاع العام بالتقسيط، في خطوة تهدف إلى دعم الفلاحين وتخفيف الأعباء على الموظفين في ظل ارتفاع أسعار زيت الزيتون في الأسواق.

ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق هذه المبادرة بعد نحو 20 يوماً، مع وصول موسم جني الزيتون إلى منتصفه.

خطة الشراء والتقسيط

وأوضح إبراهيم في تصريح لصحيفة "الوطن" المقرّبة من النظام، أن الاتحاد سيطلب من فروعه في المحافظات، وخاصة السويداء والساحل وحلب، شراء كميات من زيت الزيتون، على أن تتراوح مدة التقسيط بين 12 و24 شهراً، وذلك بناءً على السعر النهائي للزيت.

كما سيتم إجراء تحاليل لزيت الزيتون المستجر لضمان جودته وقياس درجة الحموضة فيه، ليُحدّد سعره بأرباح بسيطة لا تتجاوز 3 في المئة.

استهداف موظفي القطاع العام

وسيتم تخصيص البيع لموظفي القطاع العام بناءً على الكميات المتوفرة، مع إعطاء الأولوية لموظفي الاتحادات ووزارة الزراعة وغيرها من الجهات التي تتقدم بطلبات للاتحاد.

وبيّن إبراهيم أن الاتحاد قد باع العام الماضي أكثر من 1000 تنكة زيت للموظفين من كميات استُجرت من محافظتي السويداء وطرطوس.

ارتفاع الأسعار وتأثيره على الطلب

وحول الارتفاع الحاد في أسعار زيت الزيتون ووصول سعر بيدون الزيت إلى 1.8 مليون ليرة، أرجع إبراهيم الأمر إلى العرض والطلب، موضحاً أن السعر لم يستقر بعد، وأن الفلاحين يعتبرون الأسعار الحالية منخفضة مقارنة بتكاليف الإنتاج.

ولفت إلى انخفاض الطلب على زيت الزيتون هذا العام مقارنةً بالأعوام السابقة.

ارتفاع أسعار الزيت والزيتون في سوريا

شهدت أسعار الزيتون والزيت في سوريا ارتفاعاً، رغم الزيادة الملحوظة في الإنتاج العام الماضي، مما أجبر السوريين على شراء كميات محدودة لتلبية حاجاتهم اليومية.

وأوضحت مديرة "مكتب الزيتون" في وزارة الزراعة بحكومة النظام السوري، عبير جوهر، في تصريح سابق، أن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة تكاليف الإنتاج، بما في ذلك أجور العصر والنقل، مشيرة إلى أن الوزارة لا تتدخل في تحديد الأسعار، رغم أن عادات الاستهلاك تغيرت بفعل الغلاء، إذ يشتري المواطنون الزيت بكميات أقل.

كما تحدثت جوهر عن الارتفاع العالمي في أسعار زيت الزيتون بسبب تراجع الإنتاج في العديد من الدول وزيادة الطلب عليه نظراً لفوائده الصحية، والتوجه العالمي نحو استهلاك المواد الطبيعية، خاصة زيت الزيتون.

وتحتاج سوريا إلى 48 ألف طن من زيت الزيتون سنوياً لتلبية الاحتياجات المحلية، مع فائض تصدير يُقدر بـ 7 آلاف طن، وفقاً لما ذكرته جوهر.