مبادرة أهلية للحد من انتشار كورونا في درعا

تاريخ النشر: 27.03.2021 | 23:50 دمشق

درعا - خاص

اتخذ أهالي وسكان في محافظة درعا اليوم السبت، إجراءات احترازية بعد تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد بالمحافظة.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إن عدة قرى وبلدات في محافظة درعا، اتخذت إجراءات احترازية لمنع انتشار فيروس كورونا كمبادرة محلية، بعد تزايد أعداد المصابين بالفيروس، واجتمع وجهاء البلدات مع مديري المدارس وأكدوا على منع التجمعات وارتداء الكمامات في جميع الأوقات والالتزام بالتباعد الاجتماعي في المدارس والمساجد والأماكن العامة.

وأضافت المصادر أن الوجهاء أكدوا على اقتصار أداء واجب العزاء على وسائل التواصل الاجتماعي، والتشديد على طلاب المدارس بارتداء الكمامة وعدم استقبال الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة، وإلزام أصحاب المحال التجارية بهذه الإجراءات أيضاً.

واتهم أهال من المحافظة خلال حديثهم لـ موقع تلفزيون سوريا إن حكومة النظام تهمل أي إجراءات في المحافظة لمنع انتشار فيروس كورونا وتعتمد الإجراءات على المبادرات الأهلية فقط.

 

 

وسبق أن أعلنت مديرية صحة درعا في حكومة نظام الأسد، أن المحافظة "تعيش اليوم في قلب العاصفة الوبائية لفيروس كورونا".

وأعلنت مديرية الصحة في وقت سابق عجزها عن تأمين أسطوانات الأوكسجين والمواد الطبية والوقائية بعد انتشار الفيروس في مدن وبلدات درعا بشكل كبير مؤخراً.

وأمام عجز النظام عن مواجهة تفشي فيروس كورونا في مدينة درعا كما باقي المدن السورية التي تخضع لسيطرته، شكلت لجنة من الأهالي في مدينة بصرى الشام في آب الفائت، وتمكنت من شراء وحدة لإنتاج وتعبئة الأوكسجين، وذلك بعد حملة التبرعات التي أطلقها أهالي المدينة والقرى المحيطة بها، والتي تمكنوا خلالها من جمع مبلغ 300 مليون ليرة سورية.