بحث وزير الاقتصاد السوري، باسل عبد الحنان، مع القائمة بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، مارغريت جاكوب، سبل إعادة العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتنشيط التبادل التجاري بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الأربعاء، بأن عبد الحنان أكد خلال اللقاء حرص سوريا على استعادة العلاقات مع ألمانيا والاستفادة من خبراتها الاقتصادية، مشدداً على ضرورة رفع العقوبات عن النظام البنكي السوري، ولا سيما فيما يتعلق بالتحويلات المالية، باعتبارها عاملاً أساسياً في إنعاش الاقتصاد وجذب الاستثمارات.
كما رحب بعودة الشركات الألمانية للاستثمار في سوريا، خاصة في قطاع الطاقات البديلة، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية في أنظمة الاستثمار وإدارته.
من جانبها، كشفت القائمة بأعمال السفارة الألمانية أن هناك تحضيرات جارية لإعادة افتتاح السفارة الألمانية في دمشق قريباً، مؤكدةً وجود رغبة ألمانية في تطوير العلاقات الثنائية، لا سيما في المجال الاقتصادي.
وأشارت جاكوب إلى أن اجتماعاً مرتقباً للاتحاد الأوروبي سيناقش تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، لافتةً إلى أن العديد من الشركات الألمانية أبدت اهتمامها بالاستثمار في سوريا وافتتاح مكاتب لها في دمشق.
تعليق العقوبات الأوروبية على سوريا
في وقت سابق، اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في العاصمة البلجيكية بروكسل على تعليق تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا لمدة عام واحد.
وقالت ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إنها تتوقع جدولاً زمنياً لتخفيف العقوبات، مضيفة أنه "إذا اتخذت القيادة الجديدة في سوريا خطوات، فسوف يتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات أيضاً".
وجرى التوافق على تعليق القيود المفروضة على حركة الطيران والشحن والبنية التحتية المصرفية والطاقة لمدة عام واحد، ووفق الاتحاد الأوروبي، فإنه مستعد لإعادة فتح سفارته في دمشق بالكامل حتى يتمكن من مراقبة الوضع.
يشار إلى أن ألمانيا وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، اعتبرت أن تعليق العقوبات الأوروبية "ليس شيكاً على بياض" للإدارة السورية الجديدة، مطالبةً بإشراك جميع الفئات في العملية الانتقالية التي ينبغي أن تؤدي إلى دستور جديد وإجراء انتخابات.