icon
التغطية الحية

مباحثات سورية - تركية لتعزيز التعاون التربوي وإعادة بناء التعليم

2025.03.03 | 15:41 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.03 | 15:42 دمشق

مباحثات
من مباحثات وفد تركي مع وزارة التربية والتعليم تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع التعليم (سانا)
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بحثت وزارة التربية والتعليم السورية مع وفد تركي سبل تعزيز التعاون التربوي والثقافي لتحسين مستقبل الطلاب السوريين وإعادة بناء قطاع التعليم، مع التركيز على تطوير المناهج وتسهيل معادلة الشهادات.
- تم التأكيد على أهمية تشكيل لجنة مشتركة لتبادل الخبرات وتوحيد المعايير التعليمية، مع اقتراح برنامج "إخوة المدرسة" لربط المدارس بأنشطة ثقافية وتعليمية مشتركة.
- يعاني قطاع التعليم في سوريا من تدهور كبير بسبب الإهمال، مع نقص في البنية التحتية والتجهيزات الأساسية، مما أدى إلى ارتفاع نسب التسرب المدرسي وتدهور جودة التعليم.

بحث مسؤولون في وزارة التربية والتعليم، اليوم الإثنين، مع وفد تركي سبل تعزيز التعاون التربوي والثقافي بين البلدين، بما يسهم في تحسين مستقبل الطلاب السوريين وإعادة بناء قطاع التعليم.

وخلال اجتماع عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، ناقش الطرفان تطوير المناهج الدراسية وخطط الامتحانات العامة، إلى جانب تسهيل معادلة شهادات الطلاب السوريين العائدين من تركيا. كما أكّد الجانبان أهمية وضع آليات واضحة لتوحيد المعايير التعليمية بين البلدين، وفقًا لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

لجنة مشتركة لتبادل الخبرات

أكد مدير التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة، يوسف عنان، ضرورة تشكيل لجنة تضم ممثلين عن مديريات التربية لمتابعة تطوير المناهج وتوحيد معايير معادلة الشهادات.

من جانبه، أوضح مدير الامتحانات، حمدو حجون، أن الامتحانات العامة ستُجرى وفق نظامين، أحدهما خاص بمناهج المنطقة الشمالية، والآخر لبقية المناطق السورية، مع إعداد الأسئلة مركزياً في دمشق.

وأعرب الوفد التركي عن رغبته في تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون التربوي وتبادل الخبرات بين البلدين، مشيرًا إلى استعدادهم لدعم عملية معادلة الشهادات إلكترونيًا من خلال أنظمة تدقيق برمجية متطورة.

كما قدّم الوفد مقترح برنامج "إخوة المدرسة"، الذي يهدف إلى ربط المدارس في البلدين عبر أنشطة ثقافية وتعليمية مشتركة.

واتفق الطرفان على أهمية تفعيل الاتفاقيات التعليمية، حيث يجري العمل على إعداد مسودة اتفاق تهدف إلى تعزيز الروابط الأكاديمية، بما يعود بالنفع على الطلاب والمعلمين في سوريا وتركيا.

التعليم في سوريا

عانى قطاع التعليم في سوريا من تدهور مستمر نتيجة لإهمال النظام السابق، إذ ترك البنية التحتية التعليمية في حالة يُرثى لها، مع مبانٍ متهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات البيئة الدراسية السليمة، فضلًا عن نقص التجهيزات الأساسية، مثل المقاعد والكتب والوسائل التعليمية.

كما شهد مستوى تأهيل وتدريب المعلمين تراجعاً ملحوظاً، ما أثر بشكل مباشر على جودة التعليم وأدى إلى ارتفاع نسب التسرب المدرسي، خصوصاً في المناطق الريفية والمهمشة.

إضافة إلى ذلك، لم يُبدِ النظام أي اهتمام بتحديث المناهج أو تحسين بيئة التعلم، بل استغل المدارس لنشر دعايته السياسية على حساب التفكير النقدي والتعليم الفعلي.

وأدى القصف الذي شنه النظام المخلوع إلى تدمير العديد من المدارس، في حين حوِّل بعضها إلى ثكنات عسكرية، مما عمّق الفجوة التعليمية بين الأجيال وحرم آلاف الطلاب من حقهم في التعلم.