ما هي بنود الاتفاق بين "مسد" و"الإرادة الشعبية" المدعوم روسياً؟

تاريخ النشر: 31.08.2020 | 12:44 دمشق

آخر تحديث: 31.08.2020 | 16:46 دمشق

وقع "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) مذكرة تفاهم حول "شكل الحل" في سوريا مع حزب "الإرادة الشعبية" برئاسة قدري جميل، الذي يتمتع بدعم واسع من موسكو، حيث جرى توقيع المذكرة اليوم الإثنين في روسيا.

وجاء في المذكرة مجموعة بنود، اُعتبرت بمثابة خريطة طريق لـ"شكل الحل" في سوريا، وتمثلت البنود في:

1 ضرورة أن تتحرك جميع "القوى الوطنية الديمقراطية" للعمل المشترك على وقف المأساة التي تعيشها سوريا لعامها العاشر، مع الـتأكيد أن جميع الخيارات الأمنية والعسكرية، كان مصيرها الفشل.

2 سوريا الجديدة، هي سوريا موحدة أرضاً وشعباً وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها. دستورها ديمقراطي يحقق صيغة متطورة للعلاقة بين اللامركزية التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، والمركزية في الشؤون الأساسية (الخارجية، الدفاع، الاقتصاد).

3 الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية، وهو الحل الذي يستند إلى سيادة شعبها بكل مكوناته وحقه في تقرير مصيره بنفسه، عبر الحوار. وفي هذا الإطار فإن الطرفين يدعمان ويعملان لتنفيذ القرار 2254 كاملاً بما في ذلك تنفيذ بيان جنيف وضم منصات المعارضة الأخرى إلى العملية السياسية السورية بما فيها "مجلس سوريا الديمقراطية"، بوصف هذا القرار أداة لإنفاذ حق الشعب السوري في استعادة السيادة السورية غير المنقوصة، والعمل على إنهاء كل العقوبات وكل أشكال الحصار المفروضة على الشعب السوري وتسييس المساعدات الإنسانية، وإنهاء كل الاحتلالات وكل أشكال التدخل الخارجي وحواملها المختلفة، وصولاً إلى خروج كافة القوات الأجنبية من الأرض السورية.

4 إن دولة المواطنة المتساوية المأمولة في سوريا تؤكد على التنوع المجتمعي السوري، والالتزام بإيجاد حل ديمقراطي عادل لـ"القضية الكردية" في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية والإقرار الدستوري بحقوقهم، وبالحقوق القومية للسريان الأشوريين وجميع المكونات السورية ضمن وحدة سوريا وسيادتها الإقليمية.

5 من المهم الاستفادة من تجربة "الإدارة الذاتية" لشمال وشرقي سوريا، إيجاباً وسلباً، كشكل من أشكال "سلطة الشعب" في المناطق، وينبغي تطويره على المستوى الوطني العام، وفي إطار التوافق بين السوريين، وبما يعزز وحدة الأراضي السورية وسيادة دولتها ونظامها الإداري العام.

6 "الجيش السوري" هو المؤسسة الوطنية العامة التي ينحصر بها حمل السلاح ولا تتدخل بالسياسة. وينبغي أن تكون "قوات سورية الديمقراطية"، منخرطة ضمن هذه المؤسسة على أساس صيغ وآليات يتم التوافق عليها.

7 الطرفان اتفقا على تعزيز التواصل والتنسيق على المستوى السياسي العام، وعلى مستوى العمل المباشر، وأكدا على ضرورة العمل المشترك لضمان إشراك "مجلس سوريا الديمقراطية" في العملية السياسية بكل تفاصيلها وعلى رأسها "اللجنة الدستورية السورية".

وكان وفد من "مجلس سوريا الديمقراطي" (مسد)، يضم رئيسة الهيئة التنفيذية، إلهام أحمد ونائبها حكمت الحبيب، ورئيس الاتحاد السرياني سنحريب برصوم، إضافة إلى سيهانوك ديبو عضو في "مسد"، قدم إلى روسيا لتوقيع مذكرة تفاهم مع حزب "الإرادة الشعبية" تتعلق بـ"الحل السياسي" في سوريا، ويعتبر هذا أول لقاء معلن بين الطرفين ترعاه موسكو.

رئيس مجلس حزب "الإرادة الشعبية" قدري جميل، علّق على المذكرة بالقول  إن "الاتفاق تم توقيعه دون أي وسيط"، في حين وصف سيهانوك ديبو المذكرة بأنها "تصلح كي تكون خريطة طريق أو نصاً لمبادئ أساسية لعقد اجتماعي سوري جديد يقطع الطريق أمام أي محاولة تنال من سوريا إن كان في احتلالها وتقسيمها أو إعادة إنتاج أي نظام استبدادي مركزي"، وفق موقع "روسيا اليوم".

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟