غيّب الموت فجر الخميس الإعلامية اللبنانية يمنى شري عن عمر ناهز 55 عاماً، بعد معاناة قاسية مع مرض سرطان الرئة في كندا حيث كانت تقيم مع عائلتها منذ سنوات.
وكشف الإعلامي جوزيف حويك في تصريح لموقع "فوشيا" المختص بأخبار الفن، أن يمنى شري اكتشفت إصابتها بسرطان الرئة قبل نحو شهرين فقط خلال فحص دوري أعقب تعافيها من جلطة دماغية، وفضلت كتمان الأمر.
وأوضح أنّ نتائج الخزعة التي أجرتها قبل عامين كانت سليمة، لكن الورم تحوّل لاحقاً إلى خبيث، ما تسبب في امتلاء رئتيها بالمياه وانتشار السرطان، لينتهي الأمر بوفاتها بعد تدهور حالتها في الشهرين الأخيرين.
ونعى الراحلة عدد كبير من الإعلاميين، إلى جانب وزير الإعلام بول مرقص الذي كتب عبر منصة إكس: "تبلّغت بأسى كبير وفاة الإعلامية يمنى شري بعدما تركت بصمة محبة لا تُنسى في المشهد الإعلامي اللبناني، رحمها الله ومدّ عائلتها بالصبر والعزاء".
تبلّغت بأسى كبير وفاة الاعلامية يمنى شري بعدما تركت بصمة محبة لا تنسى في المشهد الاعلامي اللبناني، رحمها الله ومدّ عائلتها بالصبر والعزاء#يمنى_شري@MinistryInfoLB
— Dr. Paul Morcos (@DrPaulMorcos) September 18, 2025
من هي "يمنى شري"؟
يمنى شري إعلامية لبنانية ولدت عام 1970 في العاصمة بيروت، وتنقّلت في عملها بين الإذاعة والتلفزيون والإعلام المكتوب.
بدأت يمنى شري مسيرتها مع انطلاقة تلفزيون المستقبل في بيروت مطلع تسعينيات القرن الماضي، حيث قدّمت برامج أثارت آنذاك جدلاً واسعاً، أبرزها "القمر عالباب".
وكان حضور الراحلة بارزاً في المهرجات العربية، خصوصاً في مهرجان هلا فبراير في الكويت ومهرجان الأغنية العربية في الدوحة، حيث حققت شهرة عربية واسعة.
وبعد تراجع تلفزيون المستقبل، انتقلت يمنى شري للعمل في صحيفة البلد اللبنانية (المتوقفة حالياً) ثم تعاونت مع تلفزيون الآن.
ومع تفاقم الأزمات في لبنان، غادرت الإعلامية الراحلة إلى كندا للعيش إلى جانب شقيقها غسان وسائر العائلة.
وفي السنوات الأخيرة، ظهرت شري عبر تلفزيون الجديد اللبناني من خلال تقارير فنية عن أبرز الفعاليات في كندا، لكنها انقطعت عن الشاشة قبل أشهر بسبب تفاقم مرضها، إلى أن فارقت الحياة صباح الخميس في كندا بحضور ذويها القادمين من لبنان.