icon
التغطية الحية

ما حقيقة فقدان الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوان في 12 آب المقبل؟

2026.02.26 | 16:36 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.27 | 11:09 دمشق

ما حقيقة فقدان جاذبية الأرض لمدة 7 ثوان في 12 أغسطس المقبل؟
ما حقيقة فقدان الأرض جاذبيتها لمدة 7 ثوان في 12 أغسطس المقبل؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انتشرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أن الأرض ستفقد جاذبيتها مؤقتاً في 12 أغسطس 2026، مما أثار جدلاً واسعاً وتحذيرات من "كارثة عالمية" مزعومة.
- نفت وكالة "ناسا" هذه الادعاءات، مؤكدة أن فقدان الجاذبية مستحيل علمياً، حيث يرتبط بكتلة الأرض التي لا يمكن أن تختفي دون حدث كارثي.
- الحدث الفعلي في 12 أغسطس 2026 هو كسوف للشمس، وهو ظاهرة طبيعية لا تؤثر على جاذبية الأرض، مما يبرز انتشار المعلومات المضللة حول الظواهر الفلكية.

أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية موجة جدل واسعة، بعدما زعمت أن كوكب الأرض سيفقد جاذبيته مؤقتاً لمدة سبع ثوان في 12 أغسطس/آب 2026، وهو ما دفع كثيرين إلى التساؤل عن مدى صحة هذه الادعاءات.

وذهبت بعض الروايات إلى حد التحذير من "كارثة عالمية" محتملة، مدعية أن وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" تستعد للحدث عبر برنامج سري مزعوم يحمل اسم "مشروع أنكور" (Project Anchor)، مع الحديث عن تخصيص ميزانية تصل إلى 89 مليار دولار لبناء ملاجئ تحت الأرض تحسباً لفقدان الجاذبية.

ناسا: الادعاءات غير صحيحة ومستحيلة علمياً

في المقابل، نفت وكالة "ناسا" هذه المزاعم بشكل قاطع، فقد أكد متحدث باسم الوكالة، وفق ما نقلته إذاعة "مونت كارلو" الدولية، أن "الأرض لن تفقد جاذبيتها في 12 أغسطس/آب 2026".

وأوضح أن الجاذبية الأرضية ترتبط مباشرة بكتلة الكوكب، بما في ذلك نواته ووشاحه وقشرته والمحيطات والغلاف الجوي. 

وأضاف أن فقدان الجاذبية يعني عملياً فقدان كتلة الأرض نفسها، وهو أمر غير مرجح إطلاقاً، بل مستحيل علمياً ما لم يحدث تغير كارثي يؤدي إلى اختفاء جزء ضخم من كتلة الكوكب.

ماذا سيحدث في 12 أغسطس/آب المقبل؟

بحسب وكالة الفضاء الأميركية، فإن الحدث الفعلي في ذلك التاريخ هو كسوف للشمس، يمكن مشاهدته في مناطق تمتد من القطب الشمالي وصولاً إلى إسبانيا.

ويحدث كسوف الشمس عندما يصطف القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها جزئياً أو كلياً عن جزء من سطح الأرض. وتُعد هذه الظاهرة طبيعية ومتكررة، ولا ترتبط بأي تغير في جاذبية الكوكب.

وبذلك، تؤكد الجهات العلمية أن ما جرى تداوله لا يتجاوز كونه شائعة لا تستند إلى أي أساس علمي، في وقت يتكرر فيه انتشار معلومات مضللة حول الظواهر الفلكية عبر المنصات الرقمية.