ما المبررات الجديدة لتأخر وصول رسائل الغاز في دمشق؟

تاريخ النشر: 23.06.2022 | 12:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

يعاني معتمدو الغاز في دمشق، من مشكلات تؤدي إلى تأخرٍ في استلام مخصصاتهم من أسطوانات الغاز، مما يعني تأخراً في وصول الرسائل إلى المواطنين، وذلك في ظل أزمة شاملة تعيشها مناطق النظام السوري في تأمين المشتقات النفطية.

وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام إن أعضاء في جمعية معتمدي الغاز في دمشق اشتكوا من تأخر تحميل سيارات المعتمدين في معمل غاز دمشق وريفها، معيدين السبب في ذلك لقلة العمال في المعمل، الذين يتم تجميعهم في وردية واحدة بدلاً من ورديتين، ذلك أن عمل الوردية يبدأ في السابعة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً، بينما يستمر عمل الوردية الثانية حتى الحادية عشرة ليلاً.

وذكرت الصحيفة أن أغلب العمالة في المعمل هي موسمية يتم تجديد عقودها كل ستة أشهر ومع قرب نهاية الفترة يتم الاستغناء عن البعض أو يترك البعض عمله نتيجة ضعف الراتب الذي لا يساوي سوى 3 آلاف ليرة سورية في اليوم.

ولفتت إلى أن المعتمدين يضطرون إلى دفع مبالغ إضافية مقابل تحميل مخصصاتهم في الشاحنات، تبلغ نحو 6 آلاف ليرة عن كل شاحنة.

ضعف في الإنتاج سببه نقص العمالة

وكشف عضو جمعية معتمدي الغاز إن إمكانية الإنتاج في المعمل حالياً تتجاوز 19 ألف أسطوانة يومياً، لكن بسبب قلة العمالة واختصار بعض أيام العمل في وردية واحدة أدى ذلك إلى انخفاض الإنتاج إلى نحو 17 ألف أسطوانة، وأحياناً إلى 15 ألف أسطوانة.

وبين عضو الجمعية للصحيفة أن الفارق الزمني بين التعبئة والأخرى يختلف بين معتمد وآخر بحسب الدور الإلكتروني والارتباطات، لكنه وسطياً يتراوح بين 10 أيام إلى 21 يوماً. مبيناً أن قوة الإنتاج تؤثر في سرعة التحميل، فإذا كانت حصة المدينة 8 آلاف أسطوانة، ففي حال كان الإنتاج جيداً يمكن تحميل 20 ألفاً إذا كان حمل كل سيارة يتراوح بين 300 إلى 450 أسطوانة، أما في حالة قلة الإنتاج وقلة العمالة فإن الحصة تنزل إلى النصف.

أزمة المشتقات النفطية في سوريا

ويعاني المقيمون في مناطق سيطرة النظام في سوريا، من صعوبة في تأمين المشتقات النفطية من غاز ومازوت وبنزين، رغم محاولة النظام فرض قيود على بيعه، عبر تنظيم العملية عن طريق البطاقة الذكية، إلا أن عدد أيام انتظار الدور تزداد كل فترة مما يجعل الأهالي مضطرين للشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

أزمة المازوت والبنزين مستمرة رغم الوعود

وتستمر أزمة النقص في المازوت والبنزين في محطات الوقود، رغم إعلان حكومة النظام السوري، قبل أيام عن "انفراج" مرتقب بأزمة المحروقات بعد وصول ثلاث ناقلات نفطية الأسبوع الماضي والتي من المفترض أن تزود المحطات بكميات جيدة، حيث قال مسؤولون لدى النظام إن الكميات ستنعكس إيجاباً على تقليل مدة استلام رسائل البنزين وتخفيف الازدحامات على محطات الوقود التي تبيع البنزين الحر.

ويعتبر شهر حزيران الحالي هو الأسوأ في تاريخ أزمة المحروقات على السوريين، إذ لم تشهد رسائل البنزين تأخراً إلى هذا الحد وفق ما أفاد سائقون لموقع "تلفزيون سوريا" قبل أيام.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار