ما الخطر الأكبر على القوات الأميركية في العراق؟

تاريخ النشر: 09.02.2021 | 14:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال، كينيث ماكنزي، إن الطائرات الصغيرة المسيرة تعد الخطر الأكبر على القوات الأميركية في العراق، مشيراً إلى أنهم كانوا سابقاً يضعون العبوات الناسفة في المرتبة الأولى.

وأضاف ماكينزي "لا نتحدث عن طائرات مسيرة ضخمة وذات تكلفة عالية، بل عن درونز صغيرة يمكن شراؤها من المحال التجارية مقابل مبلغ لا يتجاوز ألف دولار"، وفق ما نقله اليوم الثلاثاء، موقع "Armytimes".

اقرأ أيضاً: تعرف إلى منظومة C-RAM التي حمت السفارة الأميركية ببغداد

وأشار ماكنزي إلى أن ما وصفها بـ "الجماعات الإرهابية" قادرة على تطوير وإجراء تعديلات على تلك الطائرات التجارية الصغيرة لتصبح أسلحة فتاكة وقاتلة، مشيراً إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) كشفت خلال حربها مع تنظيم "الدولة" عن امتلاكه مصانع وورش لتصنيع طائرات مسيرة صغيرة.

وتابع "في هذه المعادلة نحن حاليا على الجانب الخاطئ لأن الهجوم بتلك الطائرات أسهل من التصدي لها، ونحن نعمل حاليا في البنتاغون على حل هذه المشكلة".

ومنذ نهاية عام 2019، تتعرض المنطقة الخضراء، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة.

وتتهم واشنطن ميليشيات عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات المتكررة التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية في العراق.

وتعتمد الولايات المتحدة في حماية السفارة الأميركية في بغداد على المنظومة الأميركية C-RAM وهي منظومة تعتمد على رشاش دوار سداسي السبطانة نوع M-61 عيار 20 ملم، ويبلغ مداه الفعال 3500 متر.

وتم تصميم هذه المنظومة للتعامل مع الصواريخ المعادية وقذائف الهاون، ورشاشها قادر على إطلاق 4500 رصاصة بالدقيقة الواحدة.

اقرأ أيضاً: سقوط صواريخ قرب السفارة الأميركية في العاصمة بغداد 

ويدعم المنظومة مجموعة رادارات ومستشعرات لكشف الصواريخ وقذائف الهاون في الجو وتحديد مسار اتجاهها ومواقع انطلاقها وسقوطها، وذلك وفقاً لخوارزميات معقدة ومتطورة جداً. وتتشظّى رصاصات المنظومة في الجو لتدمر الأهداف المعادية.