ماكرون يختتم زيارته الثانية للبنان بالوعود والتهديد

تاريخ النشر: 02.09.2020 | 10:57 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:12 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الليلة الماضية أن الحكومة اللبنانية ستبصر النور خلال 15 يوماً، بحسب ما تعهدت به الأطراف السياسية اللبنانية التي التقاها، واتفاقه معهم على "خريطة طريق" تتضمن إجراء إصلاحات سريعة، مهدداً بعدم مساعدة لبنان في حال فشلت هذه الإصلاحات.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي من مقر السفارة الفرنسية في العاصمة بيروت، "القوى السياسية التي التقيت بها وافقت على تشكيل الحكومة الجديدة في أقل من 15 يوماً وتعهدت بخريطة طريق للإصلاح.

وأضاف "خريطة الطريق تشمل إصلاح البنك المركزي والنظام المصرفي ونطالب بإحراز تقدم خلال الأسابيع القليلة المقبلة والمجتمع الدولي سيدعم الإصلاحات في لبنان بتقديم مساعدات مالية".

وهدد ماكرون الساسة اللبنانيين بقوله "في نهاية تشرين الأول، إذا لم يحقق المسؤولون التقدم سنأخذ النتائج ونتحمل العواقب، وإذا لم تفعل السلطات شيئا فلن يفرج المجتمع الدولي عن المساعدات المالية".

وخاطب الرئيس الفرنسي الشعب اللبناني بالقول "إذا فشلت نخبتكم السياسية فلن نأتي لمساعدة لبنان".

وقبل إطلاق هذه التصريحات، التقى ماكرون برؤساء الأحزاب اللبنانية كلاً على حدة قبل أن يجمعهم في لقاء مشترك.

ودعا ماكرون رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب والقوى السياسية، إلى مؤتمر يعقد في باريس في النصف الثاني من شهر تشرين الأول، لتقييم الخطوات المنجزة على صعيد "خريطة الطريق". وسيتزامن ذلك مع مؤتمر دعم دولي جديد بالتعاون مع الأمم المتحدة لتقديم مساعدات إلى البلد الذي يعاني من تداعيات انفجار بيروت المروع.

وقال ماكرون إنه سيعود إلى لبنان في زيارة ثالثة نهاية العام الجاري، مؤكدا أن "فرنسا لن تتخلى عن لبنان".

 

مطالبات بتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية وماكرون يعتبره جزءاً من النظام السياسي

أما فيما يتعلق بوجهة نظر ماكرون لحزب الله، فأشار أثناء زيارته مرفأ بيروت المدمر يوم أمس، إلى أن حزب الله جزء من النظام السياسي اللبناني ومنتخب من قبل الشعب.

وقُبيل وصول ماكرون إلى لبنان، وفي رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية الإثنين؛ ناشدت 27 شخصية فرنسية بينهم نواب وسياسيون وبيروقراطيون ومحامون وصحفيون، الرئيس إيمانويل ماكرون والاتحاد الأوروبي بإدراج "حزب الله" اللبناني على لائحة المنظمات الإرهابية في أوروبا.

ومن بين تلك الشخصيات نائبة رئيس الجمعية الوطنية "آني جينيفارد" ورئيس الوزراء السابق "مانويل فالس" ووزير الخارجية السابق "برنيس دوبوا" والمدير السابق لمنظمة أطباء بلا حدود "ميشيل بروجير".

وأكدت الشخصيات في رسالتها أن لبنان لن يتمتع بالسيادة دون إدراج "حزب الله" على لوائح الإرهاب.

وأشارت أن الحزب يستخدم قوته الضاربة في لبنان بشكل متزايد وغير محدود، وأنه أحد المسؤولين عن انهيار النظام الاقتصادي في هذا البلد.

كما أعربت عن قلقها من القدرات العسكرية لـ"حزب الله" في لبنان، مشيرة إلى ضرورة نزع سلاح الحزب.

مقالات مقترحة
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام