icon
التغطية الحية

ماسة الجمال تروي تجربة قاسية دفعتها لترك المدرسة.. لماذا بكت في "المقعد الأخير"؟

2026.03.13 | 15:26 دمشق

ماسة الجمال تروي تجربة قاسية دفعتها لترك المدرسة.. لماذا بكت في "المقعد الأخير"؟
ماسة الجمال تكشف تجربة مؤلمة دفعتها لترك المدرسة.. لماذا بكت في "المقعد الأخير"؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت الفنانة السورية ماسة الجمال عن تأثرها العميق بشخصية "يارا" في مسلسل "المقعد الأخير"، حيث تعكس تجربتها الشخصية مع التنمر والنبذ في المدرسة، مما دفعها لترك الدراسة والتقدم لامتحان البكالوريا بصفة حرة.

- يسلط المسلسل الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية، مثل العزلة والقرارات المصيرية وتأثير منصات التواصل الاجتماعي على الشباب، مع التركيز على احترام المرأة وتقدير كفاحها.

- العمل من تأليف لؤي النوري وإخراج حسام سلامة، ويشارك فيه نخبة من الممثلين، مقدماً قصة مؤثرة عن التحولات النفسية والاجتماعية في حياة الجيل الجديد.

كشفت الفنانة السورية الشابة ماسة الجمال عن تأثرها الشديد عند قراءة نص مسلسل "المقعد الأخير"، مشيرة إلى أنها لم تتمالك دموعها بسبب تشابه تجربة الشخصية التي تقدمها في العمل مع تجربة شخصية مرت بها خلال سنوات الدراسة.

وأوضحت ماسة الجمال، في تصريح نقله موقع "بوسطة" المتخصص بأخبار الفن، أن شخصية "يارا" التي جسدتها في المسلسل تعيش معاناة التنمر والنبذ داخل المدرسة، وهو ما أعاد إليها ذكريات صعبة من حياتها، إذ تعرضت في فترة سابقة لتعليقات مؤذية وسخرية من بعض الطلاب.

ماسة الجمال تكشف سبب تركها المدرسة

بينت الجمال أنها كانت تنفر من الذهاب إلى المدرسة نتيجة التنمر المتكرر، ما دفعها في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار صعب بترك الدراسة خلال المرحلة الثانوية، والتقدم لاحقاً لامتحان البكالوريا بصفة حرة.

وأشارت الفنانة السورية إلى أن من أكثر المواقف إيلاماً في تلك المرحلة كانت السخرية من شكل شعرها، حيث كان بعض الطلاب يطلقون عليه وصف "مقشة التنظيف"، مؤكدة أن هذه الكلمات تركت أثراً نفسياً مؤلماً في ذلك الوقت.

وفي ختام حديثها، وجهت ماسة رسالة إلى من يمارسون التنمر، داعية إلى التوقف عن هذا السلوك الذي يسبب أذى نفسياً للآخرين، ومشددة على أن مثل هذه التصرفات غالباً ما تعكس نقصاً لدى من يقوم بها، مؤكدة أن الحل يكمن في معالجة هذا النقص بدلاً من إيذاء الآخرين.

مسلسل "المقعد الأخير"

وكانت الحلقة الخامسة عشرة والأخيرة من مسلسل "المقعد الأخير" قد أسدلت الستار على العمل الذي عُرض مع بداية شهر رمضان الجاري، مقدماً قصة اجتماعية إنسانية تناولت قضايا الجيل الجديد وعلاقته بالمدرسة ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويركز المسلسل على موضوعات العزلة والقرارات المصيرية التي قد يواجهها الإنسان في لحظات حاسمة من حياته، كما يسلط الضوء على التحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها الشباب في ظل المتغيرات الحديثة.

ويحمل العمل بعداً إنسانياً من خلال رمزية "المقعد الأخير" الذي يعبر عن مرحلة مفصلية في حياة الشخصيات، حيث تنكشف الحقائق وتصبح الخيارات أكثر حسماً وتأثيراً، كما يتناول عدداً من القضايا الاجتماعية، من بينها احترام المرأة وتقدير كفاحها، إضافة إلى تأثير منصات التواصل الاجتماعي في طلاب المدارس والعلاقات التي تنشأ بينهم رغم الفوارق الاجتماعية.

والمسلسل من تأليف لؤي النوري وإخراج حسام سلامة، ويشارك في بطولته كل من يارا صبري وجهاد عبدو ورنا جمول وأسيمة يوسف ومحمد خاوندي ووسيم الشبلي وماسة الجمال وقمر الطائي وسوناتا سكاف ولانا علوش، إلى جانب مجموعة من الممثلين الشباب.