icon
التغطية الحية

ماذا كتب الرئيس الشرع في سجل التشريفات خلال زيارته للكنيسة المريمية بدمشق؟

2025.10.27 | 11:31 دمشق

آخر تحديث: 27.10.2025 | 11:57 دمشق

جانب من زيارة الشرع الكنيسة المريمية بدمشق القديمة - الرئاسة السورية
جانب من زيارة الشرع الكنيسة المريمية بدمشق القديمة - الرئاسة السورية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زار الرئيس السوري أحمد الشرع الكنيسة المريمية في دمشق القديمة، حيث التقى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، وناقش أوضاع الطائفة المسيحية، مما يعكس التزامًا مشتركًا بتعزيز القيم الوطنية والتلاحم الاجتماعي.
- تضمنت الزيارة اطلاع الشرع على "العهدة المحمدية"، التي تؤكد حماية المسيحيين وحقوقهم، وتُعتبر وثيقة تاريخية تُظهر التسامح الديني، حيث تعود إلى بدايات العصر العثماني.
- اختتم الشرع زيارته بكتابة رسالة في دفتر التشريفات، مشيرًا إلى العيش المشترك في دمشق، ومؤكدًا على الحب والتعايش السلمي.

أجرى الرئيس السوري، أحمد الشرع، زيارة يوم أمس الأحد، إلى الكنيسة المريمية في دمشق القديمة، التقى خلالها البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في الدار البطريركية.

وبحسب الرئاسة السورية، فقد اطلع الشرع خلال اللقاء على أحوال أبناء الطائفة المسيحية، مضيفة أن هذه الزيارة عكست الحرص المشترك على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن.

ونشرت الرئاسة السورية صوراً من الزيارة، أظهرت إحداها اطلاع الشرع على ما يسمى "العهدة المحمدية"، التي تؤكد على حماية المسيحيين في المشرق ومنحهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية وضمان حقوقهم في الملكية والممارسات الاجتماعية والقانونية، وتحظر الاعتداء عليهم أو إخضاعهم للإكراه الديني.

ويشير المؤرخون إلى أن هذه الوثيقة تعود إلى بدايات العصر العثماني، ونُسبت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لإضفاء طابع ديني قوي عليها، وما زالت تُستخدم حتى اليوم باعتبارها مصدر تاريخي لإظهار التسامح الديني.

وفي ختام الزيارة، كتب الرئيس الشرع رسالة في "دفتر التشريفات" أو سجل الزوار الرسميين في الكنيسة، ويبدو أنها كانت تعليقاً على "العهدة المحمدية".

1

ووفقاً للصور التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ الشرع رسالته بالآية 82 من سورة المائدة:
"وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ"

وأضاف: "دمشق هي أول عيش مشترك عرفته البشرية.. ودوام ذلك عهد وميثاق وواجب.. كل الحب".