icon
التغطية الحية

مؤلفة من 20 آلية.. دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل بريف درعا الغربي

2026.04.28 | 05:26 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.28 | 05:27 دمشق

قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا (الأناضول)
قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا (الأناضول)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت دوريات جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا والقنيطرة، حيث دخلت قرى مثل معرية وجباتا الخشب، مع إطلاق قنابل مضيئة وتحليق طيران الاستطلاع، دون ورود معلومات عن اشتباكات.
- وثّق تقرير أممي 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، مع تصاعد الانتهاكات في مارس 2026، مما يعكس نشاطاً أمنياً قسرياً لإدارة جبهة غير مستقرة.
- اختطفت قوات الاحتلال أحد أهالي قرية أم العظام، وتوغلت في قريتي المعلقة والحيران، قبل انسحابها لاحقاً، مما يبرز استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.

توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تضم نحو 20 آلية عسكرية، في ريف درعا الغربي، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.

وأوضح المراسل أن الدورية دخلت إلى قرية معرية في منطقة حوض اليرموك، ليلة الثلاثاء من دون ورود معلومات فورية عن اشتباكات أو انسحابات حتى لحظة إعداد الخبر.

انتهاكات متواصلة

وأمس الأحد توغّلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، تزامناً مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا حينئذ إن نحو 10 آليات عسكرية لجيش الاحتلال توغّلت بين قريتي جملة وصيصون في حوض اليرموك، من دون معرفة الأسباب وراء ذلك.

وتوغّلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف ليل السبت الفائت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث دهمت وفتّشت عدداً من المنازل، وسط تحليق طيران الاستطلاع.

ومساء الجمعة الماضي اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد أهالي قرية أم العظام شمالي القنيطرة، عقب توغّل عسكري في المنطقة. كما توغّلت قوات الاحتلال في قريتي المعلقة والحيران بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.

تقرير أممي يوثّق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

وسبق أن وثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.

وبحسب التقرير، فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.