icon
التغطية الحية

مؤكداً على حفظ الأمن وحرية التعبير.. وزير الداخلية يزور حمص والساحل السوري

2025.11.27 | 01:04 دمشق

آخر تحديث: 27.11.2025 | 02:24 دمشق

5675675
وزير الداخلية أنس خطاب يزور حمص والساحل السوري (سانا)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على أهمية صون حرية التعبير وفق القانون والدستور، مع الحفاظ على الأمن ومنع الفتن، خلال زيارته لمحافظات حمص وطرطوس واللاذقية.
- تفقد الوزير موقع جريمة زيدل التي راح ضحيتها رجل وزوجته، مشيدًا بدور الأمن ووعي أهل حمص في تهدئة الأوضاع، كما ناقش الأوضاع العامة في طرطوس واللاذقية.
- شهدت بلدة زيدل جريمة قتل مروعة، بينما شهدت حمص توترًا، حيث انتشرت قوى الأمن لضبط الموقف، كما أمنت تجمعات احتجاجية في الساحل لمنع الفوضى.

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، حرص الوزارة على صون حرية التعبير التي يكفلها القانون والدستور، مع الحفاظ على الأمن ومنع إثارة الفتن والفوضى، والحفاظ على هيبة مؤسسات الدولة، وذلك خلال زيارته محافظات حمص وطرطوس واللاذقية.

وأوضح الوزير الخطاب في حديث مع وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء أمس الأربعاء، أنه زار مدينة حمص برفقة عضو اللجنة العليا للسلم الأهلي حسن صوفان، وكان في استقبالهم المحافظ عبد الرحمن الأعمى وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مرهف النعسان.

وقال الخطاب: "تفقدنا موقع الجريمة النكراء التي حدثت في منطقة زيدل، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته، برفقة فريق مختص من إدارة المباحث الجنائية، واطّلعنا على نتائج التحقيقات عن كثب، ونثمّن الدور الكبير لقيادة الأمن ووعي أهل حمص في تهدئة الأوضاع ووأد الفتنة".

وأضاف: "توجهنا بعدها إلى محافظة طرطوس، حيث التقينا المحافظ وقائد الأمن الداخلي في المحافظة، وناقشنا الأوضاع العامة في ضوء الاحتجاجات الأخيرة، وحُسن تعامل عناصر الأمن مع المحتجين، وأكدنا على ضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في ظل الأوضاع الراهنة... واختتمنا الجولة في مدينة اللاذقية واستمعنا إلى مختلف المطالب والهواجس التي طالب فيها المحتجون؛ سعياً في حلها عبر المؤسسات المختصة".

جريمة زيدل واحتجاجات حمص والساحل السوري

وفي 23 من الشهر الجاري، شهدت بلدة زيدل بريف حمص الجنوبي جريمة قتل مروعة، طالت رجلاً وزوجته، في حين شهدت مدينة حمص حالة من التوتر عقب الجريمة، لكن قوى الأمن الداخلي سارعت إلى تنفيذ انتشار مكثف في الأحياء الجنوبية ومحيط البلدة؛ بهدف ضبط الموقف ومنع استغلال الجريمة وللحفاظ على الاستقرار.

كما شهدت بعض مناطق الساحل يوم الثلاثاء الفائت تجمعات احتجاجية، حيث أمنت قوى الأمن الداخلي هذه التجمّعات لمنع أي حوادث طارئة تستغلّها الجهات التي تروّج للفوضى في إطار حرص وزارة الداخلية على حفظ حق التعبير عن الرأي للجميع تحت سقف القانون، ودون الإخلال بالسلم الأهلي.