مؤشرات لتطورات جديدة.. واشنطن تضاعف قواتها في "التنف"

تاريخ النشر: 15.08.2019 | 23:08 دمشق

آخر تحديث: 15.08.2019 | 23:09 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

كشفت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن الولايات المتحدة الأميركية ضاعفت عدد قواتها في قاعدة التنف العسكرية وغيرت الضابط المسؤول عن القاعدة، وذلك بعد أسابيع من زيارة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ومسؤولين من وزارة الدفاع الإيرانية لمناطق من شرق سوريا.

وأوضحت المصادر أن عدد القوات الأميركية في قاعدة التنف بلغت نحو 500 جندي، بزيادة وصلت إلى الضعف.

وعمل الجيش الأميركي على زيادة قواته في المنطقة الاستراتيجية جنوب سوريا بشكل تدريجي من خلال عمليات التبديل الدورية للعناصر المنتشرة في القاعدة.

وأشارت المصادر إلى أن القيادة العسكرية الأميركية غيّرت الضابط المسؤول عن القاعدة، حيث اجتمع القائد الجديد بالفصائل العسكرية، وتحدث عن أخطاء تكتيكية وقعت في الفترة السابقة، ولفت إلى مخاطر إيران في شرق سوريا، لا سيما محافظة دير الزور.

ورغم أن هذه الخطوة جاءت دون إعلان رسمي، إلا أنها تحمل في طياتها مؤشرات على أن واشنطن تريد منطقة الـ 55 كم، منطقة عسكرية بحتة، وذلك في ظل الحديث عن مخيم الركبان وما ستؤول إليه الأمور عقب الاجتماع المرتقب بين وفد من الأمم المتحدة وأهالي المخيم.

وسبق ذلك بأيام زيارة قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لمدينة البوكمال شرقي دير الزور على الحدود السورية العراقية، بالإضافة إلى تقارير عن نشر إيران لصواريخ متوسطة المدى في هذه المنطقة.

ويدعم البنتاغون فصيل مغاوير الثورة، حيث أجرى معه عدة تدريبات ومناورات عسكرية في منطقة الـ 55 كم، كان آخرها في بداية شهر تموز الفائت، استُخدم فيها راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وذكرت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول التركية منتصف الشهر الفائت، أن القوات الأميركية في التنف فتحت باب الانضمام إلى "جيش مغاوير الثورة"، بهدف زيادة عدد المقاتلين وخاصة من أبناء المنطقة الشرقية.

وأشارت إلى أن الهدف من إعادة تنشيط "الجيش الحر" في قاعدة التنف، هو القضاء على خلايا تنظيم الدولة في المنطقة، إلى جانب التحضير للسيطرة على الحدود السورية العراقية التي تتمركز فيها الميليشيات التابعة لإيران في مدينة البوكمال وباديتها.

واستهدفت القوات الأميركية الموجودة في قاعدة التنف، قوات النظام والقوات الإيرانية عدة مرات خلال السنوات الثلاثة الماضية، كان آخرها في كانون الأول من العام الفائت، عندما قصفت بـ 14 صاروخا من منظومة هيمارس رتلاً للفرقة الثالثة من قوات النظام، كان قد دخل إلى حدود منطقة الـ 55كم.