icon
التغطية الحية

مؤسسة المفقودين: نتحقق من "ملفات دمشق" وإبلاغ ذوي الضحايا أولوية قصوى

2025.12.05 | 06:53 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.05 | 07:27 دمشق

ال
المعلومات تخضع لعملية تحقق وتحليل دقيقة وغالباً ما تحتاج إلى عناصر إضافية قبل التوصل إلى نتائج موثوقة وقابلة للبناء عليها
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت المؤسسة المستقلة للمفقودين في سوريا على ضرورة إبلاغ العائلات بشكل مباشر حول مصير أبنائهم المفقودين، مشددة على الأثر العاطفي العميق للتقارير الاستقصائية مثل "ملفات دمشق".
- شددت المؤسسة على أهمية التعاون مع اللجنة الوطنية للمفقودين لضمان معالجة القضية بشكل منهجي وسري، محذرة من استخدام المعلومات بطرق تضر بالعائلات.
- كشف تحقيق "ملفات دمشق" عن نظام قتل ممنهج نفذه النظام السوري السابق، مستنداً إلى وثائق سرية توضح آليات عمل أجهزة الأمن السورية وعلاقاتها مع حكومات أجنبية ومنظمات دولية.

أكدت المؤسسة المستقلة للمفقودين في سوريا أنها تتابع من كثب ما ورد في التحقيق الاستقصائي الدولي "ملفات دمشق"، الذي كشف عن تفاصيل جديدة حول نظام قتل ممنهج نفذه النظام المخلوع بحق المعتقلين في سجونه، استناداً إلى أكثر من 134 ألف وثيقة استخبارية سرية، مشددة على أن إبلاغ العائلات بشكل مباشر يشكّل "أولوية قصوى".

وقالت المؤسسة إنها تلقت خلال الأيام الماضية تواصلاً واسعاً من عائلات المفقودين التي تبحث منذ سنوات عن أي معلومة حول مصير أبنائها، مؤكدة أنها تدرك "الأثر العاطفي العميق" لمثل هذه التقارير، والقلق الذي تسببه احتمالية معرفة ذويهم للمصير عبر الإنترنت بطريقة "لا تراعي كرامتهم وحقهم في اتخاذ القرار".

المعلومات عنصر أساسي والتحقق إلزامي

وأوضحت مؤسسة المفقودين أن المعلومات التي تتلقاها تأتي من مصادر متعددة، بينها العائلات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، وأن جميع هذه المواد تقدم طوعاً بهدف خدمة ولايتها في توضيح مصير المفقودين وتقديم الدعم للعائلات.

وأضاف البيان أن كل المعلومات تخضع لعملية تحقق وتحليل دقيقة، وغالباً ما تحتاج إلى عناصر إضافية قبل التوصل إلى نتائج موثوقة وقابلة للبناء عليها.

وأكدت المؤسسة المستقلة للمفقودين أن إبلاغ العائلات مباشرة وبشكل خاص هو "الأولوية القصوى" بمجرد توفر وضوح كاف حول النتائج.

تنسيق مع "اللجنة الوطنية للمفقودين" ولا نقاش علني للحالات الفردية

وشدّدت المؤسسة على أهمية التعاون مع اللجنة الوطنية للمفقودين التي أنشئت حديثاً لقيادة الجهود الوطنية المتعلقة بهذا الملف، معتبرة أن التنسيق بين الجهات الأممية والوطنية عنصر أساسي لمعالجة القضية بشكل منهجي.

كما أكدت المؤسسة الأممية أنها تتعامل مع البيانات المتعلقة بالأشخاص المعرّفين أو القابلين للتعرف إليهم وفق أعلى درجات السرية، ووفق قواعد الأمم المتحدة لحماية البيانات والخصوصية والأمان.

وقالت المؤسسة إن أي معلومات ترد إليها من وسائل الإعلام تخضع للإجراءات نفسها ولا تُنشر أو تُناقش في منصات عامة.

وشددت المؤسسة على أنها لا تكشف ولا تناقش أي تفاصيل خاصة بالمفقودين عبر المنصات العامة أو وسائل الإعلام، بما في ذلك المعلومات الواردة مؤخراً في التقارير المتداولة، مؤكدة أنها لم تكن طرفاً في إعداد التحقيق الاستقصائي "ملفات دمشق".

وحذّرت المؤسسة المستقلة للمفقودين من أن المعلومات يجب ألا تستخدم بطريقة تعيد إيذاء العائلات أو تضر بها، وأن أي نتائج أو استنتاجات يجب أن تُقدم بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم.

"ملفات دمشق"

وجاء بيان وزارة العدل تعليقاً على الجدل الذي أثاره تحقيق "ملفات دمشق"، وهو مشروع استقصائي دولي كشف عن نظام قتل ممنهج نفّذه النظام المخلوع بحق المعتقلين في سجونه، استناداً إلى أكثر من 134 ألف وثيقة استخبارية سرية.

واعتمد التحقيق على وثائق حصلت عليها هيئة الإذاعة الألمانية وشاركتها مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، مظهراً آليات عمل أجهزة الأمن السورية وعلاقاتها مع حكومات أجنبية ومنظمات دولية.

وأظهرت الوثائق والصور، التي التقطها مصورون عسكريون، جثث معتقلين مرقمة ومصنفة، بعضها عار ويظهر عليه آثار تجويع وتعذيب.

كما وثقت الوثائق تنسيقاً بين أجهزة الأمن السورية وحلفائها، مثل روسيا وإيران، إضافة إلى ارتباطات مالية مع شركات أمنية موالية لنظام الأسد تلقت أكثر من 11 مليون دولار من وكالات تابعة للأمم المتحدة.