icon
التغطية الحية

ليلة دامية في غزة.. إسرائيل تقتل 100 فلسطيني تمهيداً لعملية "عربات جدعون"

2025.05.16 | 11:48 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.16 | 11:51 دمشق

ليلة دامية في غزة.. إسرائيل تقتل 100 فلسطيني تمهيداً لعملية "عربات جدعون"
آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة، 15 أيار 2025 - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد شمال قطاع غزة قصفًا مكثفًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى مقتل نحو 100 فلسطيني وإصابة العشرات، واستهدفت الغارات منازل وطرقات ومركبات وخيام نازحين، مما عطل مركبات الإسعاف والدفاع المدني.

- تأتي الغارات في إطار خطة "عربات جدعون" التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين واحتلال طويل الأمد للقطاع، مع تنفيذ أكثر من 100 غارة على مواقع حماس والجهاد الإسلامي، تمهيدًا لعملية برية محتملة.

- صدق المجلس الأمني المصغر الإسرائيلي على خطة لتوسيع الهجوم في غزة، تشمل تهجير السكان وتفكيك البنية التحتية لحماس، بهدف "إعادة الأسرى الإسرائيليين وإسقاط حكم حركة حماس".

أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد ضحايا قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة شمالي قطاع غزة، اليوم الجمعة، إلى نحو 100 فلسطيني وأصيب عشرات آخرون، معظمهم من النساء والأطفال، في حين قالت وسائل إعلام عبرية إن القصف يأتي تمهيداً لعملية برية محتملة ضمن خطة أقرّتها حكومة الاحتلال تحت اسم "عربات جدعون"، وتشمل تهجيراً واسعاً للفلسطينيين واحتلالاً طويل الأمد للقطاع.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر طبية وميدانية وشهود عيان أن الغارات الإسرائيلية، التي وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع قبل 20 شهراً، استهدفت أكثر من 11 منزلاً، إلى جانب طرقات ومركبات وخيام نازحين في بلدتي جباليا وبيت لاهيا، شمالي القطاع.

 

وأوضحت المصادر أن جثامين الضحايا نُقلت إلى المستشفى الإندونيسي في شمالي غزة، في ظل تعطل معظم مركبات الإسعاف والدفاع المدني بسبب استمرار منع إدخال الوقود واستهداف الاحتلال لغالبية سيارات الإنقاذ منذ بدء الحرب، مما اضطر المدنيين إلى استخدام وسائل بدائية لنقل الشهداء والمصابين.

وأكد شهود ومسعفون أن عدداً كبيراً من الجرحى لا يزالون تحت الأنقاض، وسط استمرار القصف وصعوبة الوصول إلى المواقع المستهدفة.

في حين أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان أن طواقمه تتنقل من موقع استهداف إلى آخر منذ منتصف الليل، مشيراً إلى أن القصف شمل مناطق سكنية مكتظة بالسكان، واستهدف منازل تعود لعائلات الغندور، والتتري، والزيناتي، والحسني، وطه، والكيلاني، وصالحة، في مناطق بيت لاهيا وجباليا وتل الزعتر والسلاطين.

وأضاف البيان أن الغارات تزامنت مع قصف مدفعي مكثف، أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، خلال محاولتهم النزوح من شمالي القطاع، في حين قُتل 8 آخرون بقصف استهدف منطقة "عزبة عبد ربه" شرقي جباليا.

الاحتلال يمهّد لعملية برية في غزة ضمن خطة "عربات جدعون"

ذكرت صحيفة "معاريف" أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 100 غارة على ما زعم أنها "مواقع وبنى تحتية" تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تأتي تمهيداً لعملية برية لم يُعلن عن موعد انطلاقها بعد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري لم تُسمّه، أن القصف يندرج ضمن الاستعدادات الميدانية لسلاح الجو، في إطار تجهيز الأرضية لعمليات برية مستقبلية.

وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أكدوا أن أحد أهداف التصعيد الجوي الحالي هو التمهيد لدخول القوات البرية والمدرعة، في حال تقرر تفعيل خطة "عربات جدعون" التي وافق عليها المستوى السياسي الإسرائيلي.

وأشارت "معاريف" إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي حددت خلال الأيام الماضية مئات الأهداف التي سيتم قصفها، وتشمل مقار قيادية للمقاومة الفلسطينية، منازل يُشتبه بوجود مقاومين فيها، أنفاقاً، مواقع لزراعة العبوات الناسفة، ومستودعات أسلحة.

ووفقاً للخطة، قرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تتم المناورة البرية تحت غطاء ناري مكثف من سلاح الجو والبحرية والمدفعية، على أن تتلقى القوات المتوغلة دعماً نارياً فورياً خلال دقائق من طلبه، وهو ما يجري تطبيقه حالياً في منطقة رفح جنوبي القطاع، حيث تتلقى القوات البرية الإسرائيلية دعماً جوياً مباشرًا بمجرد الطلب.

الاحتلال يقر خطة لتوسيع الهجوم في غزة

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المجلس الأمني المصغر صدق على خطة لتوسيع الهجوم العسكري في غزة، تشمل تهجير "غالبية سكان" القطاع، في إطار عملية تُعرف باسم "عربات جدعون"، والتي تهدف إلى "إعادة الأسرى الإسرائيليين وإسقاط حكم حركة حماس"، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأوضح المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، أن "العملية ستشمل هجوماً أوسع نطاقاً، بما في ذلك نقل غالبية سكان قطاع غزة إلى مناطق خالية من المقاتلين، مع استمرار الغارات الجوية وتفكيك البنية التحتية لحماس"بحسب زعمهم.