icon
التغطية الحية

"لوريان لو جور": الرئيس السوري نجا من محاولتي اغتيال خلال الأشهر الأخيرة

2025.06.13 | 09:45 دمشق

أحمد الشرع
يحاول تنظيم "داعش" حشد مقاتلي "هيئة تحرير الشام" المعادين للتغييرات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعرض الرئيس السوري أحمد الشرع لمحاولتي اغتيال منذ توليه السلطة، بتدبير من جماعات جهادية مثل "تنظيم الدولة"، وفقاً لصحيفة "لوريان لو جور".
- حذر السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، من تهديدات جدية تستهدف الشرع بسبب محاولاته الانفتاح على الغرب وإشراك مختلف المكونات السورية، مشيراً إلى أن فصائل متطرفة قد تسعى لاغتياله.
- دعا باراك إلى تنسيق منظومة حماية حول الشرع عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحلفاء، محذراً من أن التأخير في الإغاثة الاقتصادية يزيد من فرص الجماعات المتطرفة لتعطيل المسار السياسي.

كشفت صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية الفرنسية أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، تعرض لمحاولتي اغتيال على الأقل، منذ توليه السلطة، في كانون الأول الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن إحدى محاولتي الاغتيال حدثت في آذار الماضي، في حين وقعت المحاولة الثانية قبل نحو أسبوعين.

ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإن هذه المحاولات من تدبير "جماعات جهادية"، بما فيها "تنظيم الدولة".

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر الدبلوماسية قوله إن "تنظيم داعش يحاول حشد مقاتلي هيئة تحرير الشام المعادين للتغييرات التي أجراها الرئيس الشرع".

وفي وقت سابق، حذّر سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، من تهديدات جدية تستهدف الرئيس السوري، أحمد الشرع، على خلفية محاولاته إشراك مختلف المكونات السورية والانفتاح على الغرب، مشيراً إلى أن فصائل متطرفة قد تسعى إلى اغتياله لعرقلة المسار السياسي الجديد في البلاد.

وفي مقابلة مع موقع "المونيتور"، قال باراك إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "قلقة من أن يصبح الرئيس الشرع هدفاً لاغتيال محتمل من قبل متشددين ساخطين".

ودعا باراك إلى "تنسيق منظومة حماية" حول الرئيس الشرع، مشدداً على أن الرد يجب أن يكون عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحلفاء وليس من خلال تدخل عسكري.

وأشار باراك إلى أن بعض الفصائل المنشقة من المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا مع الشرع في الحملة الخاطفة التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، تحاول جذب هؤلاء إلى صفوف تنظيمات متطرفة مثل "داعش"، مضيفاً أنه "كلما تأخرنا في تحقيق الإغاثة الاقتصادية، زادت فرص الجماعات المتطرفة لتعطيل المسار".