لودريان يصل إلى بيروت حاملاً "رسالة شديدة اللهجة"

تاريخ النشر: 06.05.2021 | 11:48 دمشق

إسطنبول - وكالات

وصل وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الخميس، إلى قصر بعبدا في بيروت، للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، حاملاً "رسالة شديدة الحزم للقادة السياسيين"، الذين فشلوا في تشكيل حكومة جديدة بعد مرور نحو ثمانية أشهر على استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب.

وأعلن لودريان أمس الأربعاء أنه سيحمل رسالة شديدة اللهجة إلى السياسيين اللبنانيين، وكتب في حسابه عبر تويتر: "سأكون في لبنان يوم غد مُوجّهاً رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين السياسيين ورسالة تعبّر عن تضامننا التام مع اللبنانيين".

وأضاف أن فرنسا ستتعامل بحزم مع الذين يعطّلون تشكيل الحكومة، وأنها اتخذت تدابير وطنية، وهذه ليست سوى البداية.

ولم يحدد نهائيا بعد جدول الزيارة التي سيلتقي خلالها وزير الخارجية الفرنسي شخصيات لبنانية، وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من إشارة باريس إلى إمكان فرض عقوبات، والتقدم بشكوى قضائية أمام القضاء الفرنسي ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

وبعدما لوحت على مدى أشهر بفرض عقوبات، تحدثت فرنسا الخميس الماضي عن توجه لفرض قيود على دخول شخصيات لبنانية إلى الأراضي الفرنسية والتي تعتبرها باريس مسؤولة عن المراوحة السياسية في لبنان.

ولم يصدر بعد أي توضيح فيما يتعلق بماهية القيود أو بعدد الأشخاص المستهدفين وهوياتهم، وذلك في محاولة من فرنسا، لإبقاء التهديد قائما على مجمل الطبقة السياسية اللبنانية.

وكان لودريان قد قال الأسبوع الماضي: "أود أن أكرر القول: على المسؤولين عن العرقلة أن يدركوا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي"، مذكرا بأن باريس باشرت نقاشا في إطار الاتحاد الأوروبي حول الأدوات التي يمكن استخدامها "لتشديد الضغط" على المسؤولين المستهدفين.

وبعد مرور ثمانية أشهر على استقالة حكومة دياب إثر الانفجار، ورغم ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية التي تقودها فرنسا خصوصا، لا تزال الأطراف السياسية عاجزة عن الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة قادرة على القيام بالإصلاحات المطلوبة.