تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مقطع فيديو لـ عنصر في قوات النظام السابق، مقداد فتيحة، يُعلن فيه عن تشكيل ميليشيا بهدف مواجهة الدولة السوريّة الجديدة.
وبحسب الفيديو، أعلن "فتيحة" (العنصر السابق في "الحرس الجمهوري")، عن تأسيس "لواء درع الساحل" انطلاقاً من جبال اللاذقية، وذلك بهدف مواجهة ما وصفه بـ"انتهاكات الجولاني" في الساحل السوري.
وتوعّد "فتيحة" عبر التسجيل المصوّر، بعمليات عسكرية ضد أفراد إدارتي العمليات العسكرية والأمن العام، مشيراً إلى أن تشكيل هذا اللواء: "جاء ردّاً على الاعتداءات المتكررة التي طالت أبناء الطائفة العلوية في مدن الساحل السوري".
كذلك، شدّد "فتيحة" وعبر لوائه الجديد، على أنّهم مسؤولون عن أي استهداف لعناصر وأفراد إدارة العمليات العسكرية والأمن العام، داخل مناطق الساحل السوري وخارج تلك المناطق.
"دعوة لـ حمل السلاح"
كذلك، وجّه "فتيحة" -بحسب ناشطين- نداءً إلى أبناء الطائفة العلوية بعدم تسليم أسلحتهم، محذراً "من محاولات نزع سلاحهم تحت ذرائع مختلفة، بما في ذلك عمليات التمشيط الأمني".
ودعاهم إلى مواجهة وقتل أي عناصر تحاول الدخول إلى قراهم، مشيراً إلى أنّه "سيقود عمليات عسكرية دفاعاً عن الوطن والطائفة"، وفقاً لزعمه.
مَن هو مقداد فتيحة (فتيحه)؟
وبحسب تقارير إخبارية سابقة، فإنّ مقداد فتيحة والذي يعرف بـ"أبو جعفر"، عنصر سابق في "الحرس الجمهوري"، فرقة عسكرية كانت تتبع لجيش النظام المخلوع، وتشير التقارير إلى أنّ "فتيحة" ارتكب العديد من الجرائم بحق المدنيين السوريين.
وسبق أن انتشرت للعنصر "فتيحة" تسجيلات مصورة سابقاً، يطالب فيها الأمن في الساحل السوري بالحفاظ على الأهالي وإيقاف حالات السرقة والخطف التي تعصف بالمواطنين.
يشار إلى أنّ النظام البائد حاول، أواخر العام 2015، أن يعيد بناء "الحرس الجمهوري" عبر تشكيل ميليشيا "لواء درع الساحل"، وهو الاسم الذي اختاره "فتيحة" لتشكيله الجديد.