icon
التغطية الحية

لمكافحة التضليل الإعلامي.. سوريا وتركيا تخططان لإنشاء آلية تنسيق في مجال الاتصال

2026.02.13 | 13:44 دمشق

 نائب وزير الخارجية التركي سفيراً في دمشق نوح يلماز (إنترنت)
تعهدت تركيا بتقديم مختلف أشكال التدريب والدعم لتطوير القدرات الإعلامية لدى الجانب السوري
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- إنشاء آلية تنسيق مشتركة: تعتزم سوريا وتركيا إنشاء آلية اتصال تعمل على مدار الساعة لمكافحة التضليل الإعلامي وتعزيز التعاون المؤسسي، كما أعلن السفير التركي نوح يلماز بعد اجتماع في دمشق.

- تبادل الخبرات الإعلامية: الاجتماع شهد تبادلاً للأفكار حول إدارة وسائل الإعلام وبناء الدبلوماسية العامة، مع تأكيد على إنشاء آلية تنسيق مستمرة، حيث أبدى الجانب السوري رغبة في الاستفادة من الخبرات التركية.

- تعاون مؤسسي أوسع: تم بحث آفاق التعاون في مجال الاتصال، مع التركيز على نقل التجربة التركية في مكافحة التضليل الإعلامي، مما يعزز التنسيق الإعلامي بين البلدين في مواجهة التحديات.

تعتزم سوريا وتركيا إنشاء آلية تنسيق مشتركة في مجال الاتصال تعمل على مدار الساعة، بهدف مكافحة التضليل الإعلامي وتعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين.

أعلن ذلك السفير التركي لدى سوريا، نوح يلماز، وذلك عقب اجتماع عُقد أمس الخميس في العاصمة دمشق، برفقة نائب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فرحات بيرينتشي، مع وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى.

وقال بيرينتشي إن من المخطط إنشاء آلية اتصال بين تركيا وسوريا تعمل كجسر دائم في مجال الاتصال، وتكون فعّالة على مدار الساعة، بهدف تبادل الخبرات ومواجهة حملات التضليل الإعلامي.

وأضاف أن الاجتماع شهد تبادلاً واسعا للأفكار حول مكافحة التضليل، وإدارة وسائل الإعلام، وبناء الدبلوماسية العامة، ونماذج الاتصال في أوقات الأزمات، مؤكدا أن "من أهم مخرجات الاجتماع كان إنشاء آلية تنسيق مستمرة وواضحة".

وأشار إلى أن الوفد التركي ضم رؤساء الدوائر العاملة في مجالات النشاط الأساسية لدائرة الاتصال، لافتاً إلى أن الجانب السوري أبدى رغبة واضحة في الاستفادة من الخبرات التركية في هذا المجال.

تقييم مشترك لواقع الإعلام

من جانبه، قال السفير نوح يلماز، في تصريحات على هامش زيارته معرض دمشق الدولي للكتاب، إن سوريا تمر بمرحلة مفصلية بعد سنوات الحرب، ودخلت تدريجياً في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

وأوضح يلماز أن من أبرز التحديات التي واجهت هذه المرحلة كانت أوجه القصور في مجال الاتصال والإعلام، مشيراً إلى أن سوريا تعرضت لحملات تضليل إعلامي مكثفة، خاصة خلال عمليات مكافحة حزب "العمال الكردستاني".

وأضاف السفير التركي أنه "قمنا بتقييم شامل لكيفية جعل مواقف البلدين أكثر انسجاما في مكافحة التضليل الإعلامي"، مؤكداً أن تركيا تعهدت بتقديم مختلف أشكال التدريب والدعم لتطوير القدرات الإعلامية لدى الجانب السوري.

تعاون مؤسسي أوسع

وخلال اللقاء، جرى بحث آفاق الأعمال المشتركة في مجال الاتصال وتعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين، في إطار مرحلة جديدة من التنسيق الإعلامي، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بإدارة المعلومات ومواجهة الحملات الإعلامية في أوقات الأزمات.

وبحسب التصريحات التركية، فإن الآلية المزمع إنشاؤها ستتيح تبادلاً متواصلاً للخبرات، مع التركيز على نقل التجربة التركية في مكافحة التضليل الإعلامي، التي باتت بارزة على المستوى الإقليمي.