لماذا أغلق البرلمان البريطاني حسابه على تطبيق تيك توك؟

لماذا أغلق البرلمان البريطاني حسابه على تطبيق تيك توك؟

البرلمان البريطاني يغلق حسابه على "تيك توك"
البرلمان البريطاني يغلق حسابه على "تيك توك"

تاريخ النشر: 04.08.2022 | 07:14 دمشق

إسطنبول - وكالات/ متابعات

أعلن البرلمان البريطاني، الأربعاء، اعتزامه إغلاق حسابه على منصة "تيك توك" بعد أن أثار النواب مخاوف بشأن روابط شركة التواصل الاجتماعي بالحكومة الصينية.

وقال متحدث باسم البرلمان، في تصريح صحفي، "استنادا إلى تعليقات الأعضاء، نقوم بإغلاق حساب تيك توك التابع للبرلمان البريطاني في وقت أبكر مما خططنا له".

وأوضح المتحدث "كان الحساب مبادرة تجريبية أثناء اختبارنا للمنصة كطريقة للوصول إلى الجماهير الأصغر سنًا بالمحتوى ذي الصلة حول البرلمان"، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول.

و"تيك توك"، منصة الوسائط الاجتماعية الشهيرة القائمة على الفيديو القصير، مملوكة لشركة "ByteDance"، التي يقع مقرها في الصين.

وفي وقت سابق، أعرب نواب بريطانيون، في رسالة، عن قلقهم بشأن البيانات التي يتم إرسالها إلى الحكومة الصينية.

وجاء في الرسالة أن "احتمال وصول الحكومة الصينية إلى بيانات هواتف أطفالنا الشخصية يجب أن يكون مصدر قلق كبير".

من جهتها، قالت متحدثة باسم "تيك توك"، في تصريح صحفي، إنه "من المخيب للآمال أن البرلمان لن يكون قادرًا بعد الآن على الاتصال بملايين الأشخاص الذين يستخدمون منصتنا في المملكة المتحدة".

وأضافت المتحدثة "مستعدون لطمأنة أعضاء البرلمان الذين لديهم مخاوف، وتوضيح أي معلومات غير دقيقة عن منصتنا".

تطبيق تيك توك

يبلغ نحو 85% من مستخدمي تطبيق "تيك توك" أعماراً تتراوح بين 16 و26 عاماً، في حين تصل نسبة عدد الذكور المستخدمين للتطبيق إلى 56% أما نسبة الإناث فتبلغ 44%.

وتشير الإحصائيات إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدمون في تصفح "تيك توك" نحو 55 دقيقة يومياً، 90% من مستخدمي التطبيق يتصفحونه يومياً.

وعزّز التطبيق نفسه خلال جائحة كورونا، نظراً لعمليات الإغلاق المتعددة في جميع أرجاء العالم، بما في ذلك إغلاق المدارس واعتماد الملايين من الأشخاص على العمل عبر الإنترنت، ليصبح التطبيق مرغوباً بشكل خاص من قبل المراهقين، وذلك لخاصية المقاطع القصيرة المضحكة أو الراقصة. 

وطوّرت الشركة تطبيقها "تيك توك"، حيث كان طول المقاطع المصورة عليه محصوراً بـ15 ثانية كحد أقصى، ثم رفعت الشبكة هذه المدة القصوى إلى 60 ثانية، ثم إلى 3 دقائق، مطلع تموز الفائت، وذلك لاستقطاب جمهور أوسع وتعزيز موقعها في منافسة "يوتيوب".

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار