icon
التغطية الحية

للمشاة فقط.. فتح الطرق إلى الأشرفية والشيخ مقصود في حلب

2025.10.09 | 12:24 دمشق

الشيخ مقصود
مدخل حي الشيخ مقصود في مدينة حلب - 9 تشرين الأول 2025 (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم فتح الطرق المؤدية إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود للمشاة فقط بعد إغلاقها لأيام، مع استمرار تقييد حركة السيارات. الحواجز المفتوحة تشمل حاجز شيحان وحاجز السريان-الأشرفية، بينما حاجز العوارض يسمح بالخروج للمشاة فقط، وحاجز الجزيرة مغلق بالكامل.

- جاءت إغلاق الطرق بعد اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث قصفت "قسد" الأحياء المحيطة واستهدفت حواجز الأمن الداخلي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

- يخضع الحيان لاتفاق محلي يضم 14 بنداً، منها انسحاب القوات العسكرية. وفد من "قسد" زار دمشق لبحث آليات تنفيذ الاتفاق بإشراف أميركي.

أفاد مراسل تلفزيون سوريا في مدينة حلب، صباح اليوم الخميس، بفتح الطرق المؤدية إلى حييّ الأشرفية والشيخ مقصود في المدينة، وذلك بعد إغلاق استمر لأيام.

وأوضح المراسل، إنّ الأمن الداخلي في حلب فتح الطرق المؤدّية إلى الحيّين للمشاة فقط، وسُمح بالدخول والخروج إليهما، سيراً على الأقدام، حيث ما تزال حركة السيارات خاضعة لتقييدات أمنية.

وأشار المراسل إلى أنّ الحواجز المفتوحة باتجاه حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى هذه اللحظة:

  • حاجز شيحان (مسموح دخول وخروج للمشاة).
  • حاجز السريان-الأشرفية (دخول وخروج للمشاة، مع السماح لأبناء حي السريان فقط بدخول وخروج سياراتهم).
  • حاجز العوارض (خروج فقط للمشاة ومنع الدخول).
  • حاجز الجزيرة (مغلق بشكل كامل حتى الآن).

وصباح أمس الثلاثاء، سُمح بخروج عددٍ من المدنيين في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، عبر حاجز العوارض، لكن دون السماح بالعودة إليهما، سبق ذلك مظاهرة احتجاجية على إغلاقة الطرق والمعابر المؤدّية إلى الحيّين.

"اشتباكات في الشيخ مقصود والأشرفية"

جاء إغلاق الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عقب اشتباكات اندلعت، مساء الإثنين الفائت، بين قوات الأمن الداخلي و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التي تسيطر على الحيّين.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأنّ "قسد" قصفت بقذائف "هاون"، الأحياء المحيطة بالحيّين، كما استهدفت حواجز الأمن الداخلي المنتشرة على أطرافهما، ما أدّى إلى مقتل عنصرٍ وإصابة ثلاثة آخرين من قوى الأمن، إضافةً إلى مقتل مدني (حارس حديقة) وإصابة آخرين.

وبحسب المراسل، فإنّ جذور التوتر تعود إلى حادثة وقعت، قبل نحو أسبوعين، عندما أطلقت قوات "قسد" النار على عناصر من الجيش السوري، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين.

وأعقب الحادثة صدور خمس بيانات من الجانبين، تبادل خلالها كل طرف الاتهامات بخرق الاتفاقات، الأمر الذي زاد من حدة التوتر ودفع الأوضاع نحو مواجهة مباشرة، خاصّةً بعد اكتشاف نفقٍ لـ"قسد" يصل من الأشرفية إلى حي السبيل المجاور، فجّرته قوات الجيش السوري.

"14 بنداً للتسوية في الشيخ مقصود والأشرفية"

يُذكر أنّ حيي (الأشرفية والشيخ مقصود) يخضعان لاتفاق محلي بين الحكومة السورية و"المجلس المدني" التابع لـ"قسد" في الحيّين، منذ مطلع نيسان الماضي، يضم 14 بنداً، أبرزها:

  • انسحاب القوات العسكرية من الحيين بأسلحتها إلى شمال شرقي سوريا.
  • حظر المظاهر المسلحة داخل الحيين، وأن يكون السلاح محصوراً بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، ووهي المسؤولة عن حماية السكان وضمان أمنهم.
  • إزالة السواتر الترابية مع الإبقاء على حواجز أمنية تحت إشراف الأمن الداخلي.
  • تبييض السجون وتبادل الأسرى.
  • تشكيل لجان تنسيقية لتسهيل التنقل بين مناطق حلب وشمال شرقي سوريا.
  • التمثيل في المؤسسات الرسمية: حيث يُمنح الحيان تمثيلاً كاملاً وعادلاً في مجلس محافظة حلب، وغرف التجارة والصناعة، وغير ذلك.
  • احترام الخصوصية الثقافية والاجتماعية مما يعزز التعايش السلمي بين جميع المكونات.
  • الحفاظ على المؤسسات القائمة: حيث تستمر المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والمجالس المحلية في الحيّين بالعمل، إلى حين توصل اللجنة المركزية المشتركة إلى حل مستدام.

وإلى جانب هذا الاتفاق الخاص بحيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، هناك اتفاق عام وُقع في 10 آذار 2025، بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، مثّل في حينه بارقة أمل لتخفيف التوتر وفتح باب التعاون الأمني والعسكري والإداري، غير أن الواقع الميداني أظهر لاحقاً تبايناً في تفسير بنوده وآليات تنفيذه.

يشار إلى أنّه وعقب التوترات الأخيرة في مدينة حلب، وصل وفد من "قسد" برئاسة مظلوم عبدي إلى العاصمة دمشق، يوم الثلاثاء الفائت، والتقى بوزير الدفاع السوري (مرهف أبو قصرة)، في إطار بحث آليات تنفيذ "اتفاق 10 آذار"، وذللك بإشراف مباشر من الجانب الأميركي.