للمرة السادسة في أربعة أشهر.. "وتد" ترفع أسعار المحروقات في إدلب

17 تشرين الأول 2020
إسطنبول - متابعات

قررت شركة "وتد" للمحروقات، العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بمحافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، رفع سعر المحروقات، وذلك للمرة السادسة منذ تموز الماضي.

ورفعت الشركة في نشرة الأسعار التي أصدرتها اليوم السبت، سعر أسطوانة الغاز من 65 إلى 70 ليرة تركية، ورفعت سعر الليتر الواحد من مادة البنزين المستورد من 4.60 ليرات تركية إلى 4.70 ليرة تركية، بينما أصبح سعر ليتر المازوت المستورد 4.60 ليرة تركية بدلاً من 4.50 ليرات، فيما لم يطرأ تعديل على سعر المازوت المكرر بدائياً، والمحدد بـ 3.70 ليرات.

 

photo_2020-10-17_07-43-34.jpg

 

وبررت الشركة رفع الأسعار بسبب "ارتفاع سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات من المصدر"

ورفعت شركة "وتد"، وهي المورد الوحيد للمحروقات في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، أسعار المحروقات خمس مرات خلال الشهور الأربعة الماضية، كان أولها في 13 من تموز الماضي، ثم في  4 و10 من آب الماضي على التوالي، كما رفعت أسعارها في 10 ثم في 24 من أيلول الماضي.

واعتمدت الشركة، الليرة التركية لتسعير المحروقات في 14 من حزيران الماضي، وحينها بلغ سعر أسطوانة الغاز 53 ليرة تركية، وليتر البنزين أو المازوت المستوردين 3.7، والمازوت المكرر بدائياً 3.2 ليرات تركية.

وفي تصريح سابق لمسؤول العلاقات العامة في الشركة، صفوان الأحمد، قال إن شركة "وتد" ليست الشركة الوحيدة التي لديها ترخيص باستيراد المحروقات، نافياً أن تكون الشركة تحتكر بيع وتوزيع المحروقات.

إلا أن ناشطين يؤكدون أن شركة "وتد" تحتكر تجارة المحروقات لصالح "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب، التي تمنع الشركات الأخرى من استجرارها من مناطق سيطرة فصائل الجيش الوطني السوري في ريف حلب، أو استيرادها من تركيا بحكم سيطرتها على المعابر في إدلب.

وبحسب مصادر محلية فإن الشركة تدعي أنها شركة خاصة ولا تتبع لأحد، وهي مرخصة لدى وزارة الاقتصاد في "حكومة الإنقاذ"، ولكنّ ناشطين يتهمونها بالتبعية لـ "هيئة تحرير الشام"، ويديرها شخص يدعى "أبا عبد الرحمن الزربة"، أحد أبرز مسؤولي الملف الاقتصادي في الهيئة.

وغالباً ما يثير قرار شركة "وتد" برفع المحروقات غضب الأهالي في محافظة إدلب، التي تضم مئات الآلاف من النازحين والمهجرين من مختلف المناطق السورية، خاصة وأن هذا القرار يفتح الباب واسعاً أمام ارتفاع أسعار جميع السلع والمواد الأساسية، وفي مقدمتها الخبز واشتراك الكهرباء، بسبب ارتباط هذه السلع بالمحروقات.

وسابقاً، عبّر بعض أهالي ريف إدلب، في تصريحات لموقع "تلفزيون سوريا"، عن استيائهم من "حكومة الإنقاذ" التي تتبع "هيئة تحرير الشام"، مستنكرين فرضها للضرائب والرسوم ورفع الأسعار مراراً، بما فيها أسعار المحروقات، دون أدنى مراعاة للوضع المعيشي الصعب، وخاصة لسكان المخيمات.

 

 

اقرأ أيضاً: المحروقات في إدلب أغلى من شمالي حلب.. ما هي الأسباب؟

مقالات مقترحة
بلومبيرغ: تركيا ملتزمة بالرد على أي هجوم في إدلب
صحيفة كوميرسانت الروسية: أنقرة تتراجع في إدلب ولكن لا تستسلم
العربات التركية تنسحب من نقطة المراقبة في مورك تجاه إدلب (فيديو)
أزمة الخبز تتفاقم بريف دمشق والطحين الأممي يباع في الأسواق
قطاع النسيج في دمشق: أسعار الملابس سترتفع هذا الشتاء 3 أضعاف
وصول 11 ألف طن من القمح إلى سوريا.. هل تنهي الأزمة؟
انخفاض حاد في أعداد المسحات لفحص كورونا في شمال غربي سوريا
إصابة رئيس بلدية إسطنبول "أكرم إمام أوغلو" بفيروس كورونا
4 وفيات و52 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق نظام الأسد