للمرة الثالثة في سوريا.. قائد "فيلق القدس" يزور دمشق

تاريخ النشر: 12.09.2020 | 15:49 دمشق

إسطنبول ـ تلفزيون سوريا

ظهر قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، إسماعيل قاآني، في العاصمة السورية دمشق، في زيارة لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

ونشر ناشطون إيرانيون، عبر "تويتر" صورة تظهر قاآني في مقام السيدة زينب جنوبي دمشق.

الناشطون قالوا إن الزيارة كانت، أمس الجمعة، دون الإشارة ما إذا التقى بمسؤولين من نظام الأسد.

هذه الزيارة تعتبر الثالثة لـ قاآني لسوريا، منذ تسلمه المنصب خلفاً لقاسم سليماني، الذي أنهت حياته غارة أميركية في مطار بغداد مطلع العام الجاري، برفقة قائد ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس، ومرافقين لهما.

وعين المرشد الإيراني، علي خامنئي، إسماعيل قاآني قائداً لـ"فيلق القدس"، في كانون الثاني الفائت.

زيارتان لـ قاآني إلى سوريا

بُعيد تسلّمه منصبه الجديد، نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في آذار الفائت، صورة لـ قاآني، في أحد محاور القتال في سوريا، وهي الصورة الأولى التي تنشر له وهو في سوريا، منذ تولي منصف قائد "فيلق القدس".

وقالت وكالة أنباء "جوان"، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حينها، إن "الصورة التقطت للعميد إسماعيل قاآني في سوريا خلال زيارته لمحاور القتال"، من دون أن تحدد مكان وتاريخ الزيارة.

 الزيارة الثانية، كانت إلى مدينة البوكمال شرقي سوريا، في حزيران الفائت، بحسب ما أعلنته وكالة "تسنيم" الإيرانية -شبه الرسمية-، قبل أن تحذف الوكالة خبر الزيارة.

ونقلت الوكالة، حينها، أن قاآني أدلى بتصريحات هاجم فيها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، واتهمهما بـ"التآمر لدعم تنظيم الدولة".


من هو إسماعيل قاآني؟

يعتبر قاآني من أبرز قادة "الحرس الثوري" في الحرب العراقية- الإيرانية، وكان الرجل الثاني في "فيلق القدس" بعد سليماني، وتقلّد منصب النائب للفيلق.

التحق قاآني أواخر عام 1980، وهو في العشرينيات من عمره، بصفوف "الحرس الثوري"، وانتقل إلى العاصمة طهران حيث تلقى دورات تدريبية في عام 1981.

وشارك مقاتلًا في الحرب العراقية- الإيرانية، وتدرج في المناصب العسكرية داخل "الحرس الثوري"، وأصبح خلال الحرب قائدًا لـ"الفرقة 21 الإمام الرضا" و"الفرقة 5 نصر".

كما شغل أيضاً منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات "الحرس الثوري"، قبل توليه منصب نائب قائد "فيلق القدس" في عام 1997، بعد تسلم سليماني منصب قائد الفيلق.