icon
التغطية الحية

للمرة الثالثة.. القضاء الأميركي يرفض الإفراج بكفالة عن محافظ دير الزور السابق

2025.10.22 | 13:20 دمشق

آخر تحديث: 22.10.2025 | 13:48 دمشق

سمير عثمان الشيخ
ذكرت المحكمة أن حضور الجلسة سيقتصر على أفراد عائلة الشيخ وأشخاص من مكتب الادعاء العام الأميركي، لأن جزءاً من الطلب قُدّم بشكل سري
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رفض القضاء الأميركي للمرة الثالثة طلب الإفراج بكفالة عن سمير عثمان الشيخ، المدير السابق لسجن عدرا ومحافظ دير الزور، خلال جلسة في محكمة كاليفورنيا، حيث اقتصرت الجلسة على عائلته وأشخاص من مكتب الادعاء العام.

- جادل محامو الشيخ بأن فصل المعلومات العامة عن السرية غير ممكن، بينما عارض الادعاء عقد جلسات مغلقة. رفضت القاضية الطلب خشية التحيز، وحددت موعد المحاكمة في مارس 2026.

- المحكمة رفضت سابقاً طلبين للإفراج بكفالة بعد العثور على مراسلات مع مسؤولين في نظام الأسد. اعتُقل الشيخ في لوس أنجلس بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

رفض القضاء الأميركي، للمرة الثالثة، طلب الإفراج بكفالة عن سمير عثمان الشيخ، المدير السابق لسجن عدرا بين عامي 2005 و2008، ومحافظ دير الزور السابق في عهد نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وذلك خلال جلسة استماع عُقدت في محكمة المقاطعة الأميركية للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا.

ورغم أن الشيخ لم يطلب مسبقاً إقصاء الجمهور عن الجلسة، إلا أن الموظفة القضائية أعلنت في بدايتها أن الحضور سيقتصر على أفراد عائلته وأشخاص من مكتب الادعاء العام الأميركي، لأن جزءاً من الطلب قُدّم بشكل سري.

وطالبت "عيادة لويولا للعدالة في مواجهة الفظائع" التابعة لكلية الحقوق في جامعة لويولا ماريماونت بمدينة لوس أنجلس، بجعل الإجراءات علنية أو السماح على الأقل بحضور الجلسات المتعلقة بالمعلومات العامة.

جدل حول علنية المحاكمة

وخلال الجلسة، جادل محامو الشيخ بأن فصل المعلومات العامة عن السرية غير ممكن، ما يجعل الحضور العام للجلسة مستحيلاً، فيما أشار الادعاء العام إلى أن سياسته تقوم على معارضة عقد جلسات مغلقة.

ورفضت القاضية الطلب خشية أن يُفسر القرار على أنه تحيز غير مبرر لصالح المتهم، لكنها سمحت لممثلي "عيادة لويولا" بالعودة إلى قاعة المحكمة للاستماع إلى القرار النهائي.

ودامت الجلسة نحو ساعة واحدة، على غرار الجلسات السابقة المتعلقة بطلبات الكفالة، وحضرها عدد من أفراد عائلة سمير الشيخ، فيما لا يزال موعد المحاكمة محدداً في آذار 2026، وسط متابعة قانونية وإعلامية للقضية التي تُعدّ من أبرز القضايا المرتبطة بمسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام القضاء الأميركي.

يتواصل مع ماهر الأسد

وسبق لأت رفضت المحكمة الأميركية في لوس أنجلوس طلبين تقدم بهما سمير الشيخ، لإطلاق سراحه بكفالة، حيث وجد المدعون مراسلات على هاتفه مع مسؤولين كبار في نظام الأسد، بمن فيهم شقيق رئيس النظام، ماهر الأسد.

وكشف المدعي العام أن السلطات وجدت على هاتف الشيخ وسائل تواصل مع كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين في نظام الأسد، بمن فيهم شقيق رئيس النظام، ماهر الأسد.

وأشار المدعي العام الأميركي إلى وجود تحقيقات جارية تتعلق بتهم إضافية حول ارتكاب المتهم جرائم خطيرة، مثل التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، عندما كان مديراً لسجن عدرا ومحافظاً لدير الزور بين عامي 2011 و2012.

وأعلنت السلطات الأميركية، في تموز 2024، اعتقال الشيخ في مدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا، بعد شراء تذكرة ذهاب بلا عودة على متن رحلة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

من هو سمير عثمان الشيخ؟

وسبق أن حصل موقع "تلفزيون سوريا" على نسخة من الإفادة التي قدمها جيروم شيك، وكيل خاص لدى وكالة تحقيقات الأمن الداخلي (HSI)، الذي كشف عن تاريخ طويل للشيخ في حكومة نظام الأسد، واتهامات خطيرة بسوء معاملة السجناء، حيث يُتهم بالإشراف على أعمال تعذيب وسوء معاملة السجناء السياسيين.

كما اطلع موقع "تلفزيون سوريا" على شهادات لمعتقلين سابقين أكدوا تورط الشيخ، الذي دخل الولايات المتحدة مع عائلته في 2022 للاستقرار فيها، في انتهاكات وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبها في سوريا.

وينحدر الشيخ من محافظة إدلب، ولعب دوراً خلال فترة توليه منصب محافظ دير الزور في محاصرة وتطويق أحياء المدينة ثم اقتحامها من قبل قوات نظام الأسد، وأسهم في اعتقال آلاف الأشخاص من أبناء دير الزور وريفها، وتعذيبهم وقتلهم.