icon
التغطية الحية

للباصات والسرافيس.. محافظة حماة تحدد أجور النقل الداخلي

2025.02.19 | 08:26 دمشق

مدينة حماة - تلفزيون سوريا
مدينة حماة - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حددت محافظة حماة أجور النقل الداخلي للسرافيس بـ2500 ليرة سورية وللباصات بـ1500 ليرة، بهدف تنظيم تعرفة المواصلات العامة وسط شكاوى من ارتفاع الأسعار.
- ناقش محافظ حماة مع المعنيين توزيع خطوط النقل الداخلي، مع التركيز على المراكز الحيوية كالمشافي والمدارس، وأكد على أهمية الالتزام بقواعد السير لتجنب الحوادث.
- تأتي هذه الإجراءات بعد فوضى في تسعيرة النقل الداخلي وارتفاعات غير مبررة في الأجور، حيث استغلت بعض الشركات الوضع الاقتصادي لفرض تسعيرات عشوائية.

حددت محافظة حماة أجور النقل الداخلي للباصات والسرافيس، في خطوة تهدف إلى تنظيم تعرفة المواصلات العامة، وسط شكاوى الأهالي من ارتفاع الأسعار. 

وبحسب صحيفة "الوطن"، فقد حددت المحافظة أجرة الراكب في السرافيس ضمن مدينة حماة بـ2500 ليرة سورية، وفي باصات النقل الداخلي بـ1500 ليرة سورية. 

وأشارت الصحيفة إلى أن محافظ حماة، عبد الرحمن السهيان، "بحث مع المعنيين في قطاع النقل آلية توزيع خطوط النقل الداخلي على أحياء المدينة، وخطوط السير خارجها، مع مراعاة المراكز الحيوية كالمشافي والمدارس والجامعات، لتأمين وصول المراجعين والطلاب". 

وشدد السهيان على ضرورة "استكمال أدوات السلامة المرورية، وأهمية التزام المواطنين بقواعد السير وعدم مخالفتها، ما قد يؤدي إلى وقوع الحوادث والتسبب بأذية الآخرين"، وفقاً للمصدر. 

وتعتبر أجور النقل الداخلي في حماة أقل من التعرفة التي حددتها مؤسسة النقل الداخلي في سوريا سابقاً، والتي بلغت 2000 ليرة سورية. علماً أن هذه التعرفة بدأ العمل بها في مدن دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية اعتباراً من 9 شباط الحالي. 

فوضى أجور النقل في سوريا 

تأتي هذه الإجراءات الحكومية بعد شهرين من الفوضى في تسعيرة النقل الداخلي، حيث شهدت البلاد ارتفاعات غير مبررة في الأجور، خاصة بعد سقوط نظام الأسد وغياب الرقابة على شركات النقل الخاصة والمستثمرين في هذا القطاع. 

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، استغلّت بعض شركات النقل والسرافيس الوضع المتردي لفرض تسعيرات عشوائية على الركاب. فقد وصلت أجرة بعض الخطوط داخل المدن إلى 4000 ليرة سورية للرحلة الواحدة، وهو مبلغ مرتفع للغاية بالنسبة لشريحة واسعة من المواطنين الذين يعانون من تدني القدرة الشرائية.